قال الجاحظ: أحسن ما قيل في المشورة قول بشار:
إذا بلغ الرأي المشورة فاستعن // بحزم نصيح أو نصيحة حازم
ولا تجعل الشورى عليك غضاضة // فإن الخوافي قوة للقوادم
قال الجاحظ: أحسن ما قيل في المشورة قول بشار:
ولا كل ذي رأي بمؤتيك نصحه // ولا كل مؤت نصحه بلبيب
ولكن إذا ما استجمعا عند واحد // فحق له من طاعة بنصيب
– قال الحارِثُ بن حِلَّزَة :
وفي الصَّبرِ عنْدَ الضِّيقِ للمرءِ مَخْرَجُ // وفي طُول تَحْكيمِ الأُمورِ تَجاربُ
– وقال ضابئُ بن الحارث البَرجمي:
وفي الشَّكّ تَفْريطٌ، وفي الحَزمِ قُوَّةٌ // ويُخْطئُ في الحَدْس الفَتَى وَيُصيبُ
المعاني:
قيل: (مَنِ اشْتَرَى مَا لا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ بَاعَ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ)
أي مَنْ أَسْرَفَ في الشِّراءِ بلا حاجَةٍ اضْطُرَّ إلى البَيْعِ عَنْ حاجَةٍ.
قيل: (مَنْ جَرَّبَ المُجَرَّبَ حَلَّتْ بِهِ النَّدَامَةُ)
كان مجرب وفشل قبلَ ذلك، فسَوْفَ يَنْدَمُ نَدَمًا شَديدًا.
يُقالُ: شَطُّ النَّهْرِ،
وشاطِئُهُ، وجِيزُهُ، وجِيزَتُهُ، وضَفُّهُ، وضَفَّتُهُ، وحافَّتُهُ، وجُدَّتُهُ، وجُدُّهُ، وجِدُّهُ.