الشعر:
(إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ غُرُورٌ // وَالْجُهُولُ الْجَهُولُ مَنْ يَصْطَفِيهَا
مَا مَضَى فَاتَ وَالْمَؤمَّلُ غَيْبٌ // وَلَكَ السَّاعَةُ الَّتِي فِيهَا)
قال الصّلتان العبديّ:
نروح ونغدو لحاجاتنا // وحاجة من عاش لا ننقضي
تموت مع المرء حاجاته // وتبقى له حاجة ما بقي
إذا ليلة هرّمت يومها // أتى بعد ذلك يوم فتي
قال زياد الأعجم في الصدق والكذب:
لله درّك من فتى // لو كنت تفعل ما تقول
لا خير في كذب الجواد // و حبّذا صدق البخيل
المعاني:
-قال الحافظ السيوطي:
سُمّيَت البنت جارِيَة، لأنّها أسرَع جَرياً في قُلوب الآبَاء من الأبنَاء لرأفتهم وشَفقتهم عليهنّ.
-قيل: (مَا أصْنَعُ بِشَمْسٍ لا تُدَفِّيني؟)
أي ما قيمَةُ عَمَلِكَ مَهْما عَظُمَ وذاعَ وانْتَشَرَ إذا لم يُنْتَفَعْ بِهِ؟
-قيل: (مَنْ كَتَمَ عِلْمًا فَكأنَّما جَهِلَهُ).
أي إنَّ غايةَ ما تَعْلَمُهُ مِنْ عِلْمٍ نافِعٍ أنْ تُعَلِّمَهُ غَيْرَكَ، فإنْ كَتَمْتَهُ فلا قيمَةَ لِما عَلِمْتَهُ.