الشعر:
قال الشافعي رحمه الله:
وَأَحسِن إِلى الأَحرارِ تَملِك رِقابَهُم // فَخَيرُ تِجاراتِ الكِرامِ اِكتِسابُها.
قال الشافعي رحمه الله:
والشمس لو وقفت في الفلكِ دائمة // لَمَلَّهَا النَّاسُ مِنْ عُجْمٍ وَمِنَ عَرَبِ
والبدر لولا أفول منه ما نظرت // إليه في كل حين عين مرتقب
والتَّبْرَ كالتُّرْبَ مُلْقَى في أَمَاكِنِه // والعودُ في أرضه نوعً من الحطب
فإن تغرَّب هذا عزَّ مطلبهُ // وإنْ تَغَرَّبَ ذَاكَ عَزَّ كالذَّهَبِِ
قال الشافعي رحمه الله:
إني رأيتُ وقوفَ الماء يفسدهُ // إِنْ سَال طَابَ وَإنْ لَمْ يَجْرِ لَمْ يَطِبِ
والأسدُ لولا فراقُ الأرض ما افترست // والسَّهمُ لولا فراقُ القوسِ لم يصب
غزارة المفردات
يُقال: وَقَعْتُ النَّصْلَ، وأَمْهَيْتُهُ، ورَمَضْتُهُ، وشَرْشَرْتُهُ، وطَرَرْتُهُ، وسَنَنْتُهُ، بِمَعْنى أَحْدَدْتُهُ.
المعاني:
قيل: (نَفْسُكَ بِمَا تُحَجْحِجُ أعْلَمُ). أي أنت بما في قلبك أعلم من غيرك،
يُقَال: حَجْحَجَ الرجلُ، إذا أراد أن يقول ما في نفسه ثم أَمْسَكَ، وهو مثل المَجْمَجَةِ.
قال تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ أي: سبحان الله الذي ذَلَّلَ لنا هذه الدَّوابَّ وما كنا لذلك مُطيقين ولا ضابطين.