من جمالها

الشعر:

(وما دمتُ أرضى باليسيرِ فأنني // غنيٌ لغير الله ماكنتُ أخضعُ
وربي قد آتاني الصبر والغنى // عن الناسِ في هذا لي العزُ أجمعُ
وَوَجْهِي مِن ذُلِّ التَّبَذُلِ مُقْفِرٌ // مُقِلٌ ومِن عِزِّ القَناعَة مُوْسَعُ)

قال حاتم الطائي:
‏وَمَا البَذْلُ يُفني المَالَ قَبلَ فَنَائِهِ // وَلَا البُخْلُ في مَالِ الشَّحيح يَزيدُ
فَلَا تَلتَمِسْ مَالًا بِعَيْشٍ مُقَتَّرٍ //لِكُلِّ غَدٍ رِزْقٌ يَعودُ جَديْدُ
أَلَم تَرَ أنَّ المَالَ غَادٍ وَرَائِحٌ //وَأنَّ الذي يُعطيكَ ليسَ يَبِيدُ

قال الشافعي رحمه الله:
أحسن إلى الأحرار تملك رقابهم // فخير تجارات الكرام اكتسابها
ولا تمشين في منكب الأرض فاخراً // فعما قليل يحتويك ترابها

المعاني:

قيل: (نَعِمَ كلْبٌ في بُؤْسِ أَهْلِهِ)، ففي الجدب والبؤس يكثر الموتى والجيف من الدواب، فتتنعم الكلاب.
يضرب هذا للعبد أو العون للقوم تصيبهم شدة فيشتغلون بها فيغتنم هو ما أصاب من أموالهم.

قيل: (نَجَّى عَيْرًا سِمْنُهُ) هذا المثل في الحزم قبل وقوع الأمر، اي انْجُ قبل ألا تقدر على ذلك. ويُضرب لمن خَلَّصه مالُه من مكروه.

قيل: (نَابٌ وقد تَقْطَعُ الدَّوِّيَّة) يُضرب للمُسِنِّ وقد بقيت منه بقية يصلح أن يُعَوَّلَ عليها.
النَّابُ: المُسِنَّة من النوق، وتجمع على أنياب ونيب، والدوية بتشديد الدال والواو والياء، الفلاة (الصحراء) تُدَوِّي فيها الرياح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *