من جمالها

الشعر:

خلق وفضيلة الصدق؛
قال شاعر:
وإذا الأمور تزاوجت // فالصدق أكرمها نتاجا
الصدق يعقد فوق رأس // حليفه بالصدق تاجا
والصدق يقدح زَنده // في كلِّ ناحية سِراجا

قال الشافعي رحمه الله:
إِيّاكَ تَجْنِي سُكَّرًا مِنْ حَنْظَلٍ // فَالشَّيْءُ يَرْجِعُ بِالمَذَاقِ لأَصْلِهِ
فِي الجَوِّ مَكْتُوْبٌٌ عَلَى صُحُفِ الهَوَى // مَنْ يَعْمَلِ المَعْرُوْفَ يُجْزَ بِمِثْلِهِ

قال الشافعي رحمه الله:
البَحْرُ تَعْلُو فَوْقَهُ جِيَفُ الفَلا // وَالدُّرّ مَطْمُوْرٌ بِأَسْفَلِ رَمْلِهِ،
وَاعْجَبْ لِعُصْفُوْرٍ يُزَاحِمُ بَاشِقًا // إلاّ لِطَيْشَتِهِ وَخِفّةِ عَقْلِهِ !

المعاني:

(إذا كانَ الرجل صَبورًا على السَّهَرِ)، يُقال عنه:
رَجُلٌ حَيُّ العَيْنِ، وشَقِذُ العَيْنِ، وكَلُوءُ العَيْنِ، وكَلُؤُ العَيْنِ،

قوله تعالى:﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾، أي ومَنْ يُعرض مُتَعامِيًا متغافلًا عن ذكر الرحمن الذي هو القرآن متجاهلًا له نجعل له شيطانًا يلازمه لإضلاله وإغوائه.

ثراؤها بالمفردات:
يُقال: (قَرَعْناكَ لهذا الأَمْرِ)، واقْتَرَعْناكَ، وقَرَحْناكَ، واقْتَرَحْناكَ، ونَجَبْناكَ، وانْتَجَبْناكَ، ونَخَبْناكَ، وانْتَخَبْناكَ، واجْتَبَيْناكَ،
(أي اخْتَرْناكَ).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *