الشعر:
(ولو عَلِمتَ مُراد اللهِ من عِوضٍ // لقلتَ حمدًا إلهي واسعُ الكرمِ
فسلّم الأمرَ للرحمنِ وارضَ بهِ // هو البَصيرُ بحالِ العبدِ من ألمِ)
(ولَرُبَّ ألطافٍ سرينَ ترى بها // بعدَ النوازلِ ما يسُرُّ ويُبهِجُ
فضلاً من الحيِّ الذي رحماتُهُ // غمرت نفوساً بالمحامِدِ تلهَجُ)
قال المعري:
فَإِنَّ لِهَذِهِ الدُنِّيا طَريقاً // عَلَيهِ يَمُرُّ مَن قَبلي وَبَعدي
أَذا وَعَدَتكَ خَيراً ما طَلَتهُ //وَهَل يُرجى لَها إِنجازُ وَعدِ
فَزَجِّ العَيشَ مِن صَفوٍ وَرَنقٍ // وَدَع شَجَنَيكَ مِن هِندٍ وَدَعدِ
وَلا تَجلِس إِلى أَهلِ الدَنايا // فَإِنَّ خَلائِقَ السُفَهاءِ تُعدي
المعاني:
مثل: (النَّوْمُ فَرْخُ الغَضَبِ)، أي أن الغضبان إذا نام ذهَبَ غَضَبُهُ.
الفَرْخ: اسمٌ من الإفراخ في قولهم: (أفْرَخَ رَوْعُك) أي ذهب خَوْفُكَ.
قوله تعالى: ﴿فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ﴾، أي نميتك قبل تعذيبهم، و(ما) زائدة أدغمت فيها (إن) الشرطية فصارت إمّا، فإنا منهم منتقمون: أي معذبوهم في الدنيا وفي الآخرة.
قيل: (النَّاسُ كإبِلٍ مِائَةٍ لا تَجِدُ فِيهَا رَاحِلَةً)، أي إنهم كثير، ولكن قلَّ منهم مَنْ يكون فيه خير.