من جمالها

الشعر:

‏قيل لعمر بن عبدالعزيز: كيف صبرت على موت ابنك؟ قال ذاك أمرٌ وطَّنْتُ نفسي عليه.
قال أبو العتاهية:
وَلا خَيرَ فيمَن لا يُوَطِّنُ نَفسَهُ // عَلى نائِباتِ الدَهرِ حينَ تَنوبُ

قال أيوب الجهني:
إذا الحقُّ لم يُركَبْ إليه على الردى // ولم يُنتزَعْ نَزْعَ الحُسام المصمِّمِ
فقد ضاعَ، إلا إن يُصافحْ يدَ الوغى // ويَفْتِكَ حتى يغسلَ الدَّمَ بالدمِ
هنالك يَرْسو الحقُّ في مُستقَرِّهِ // وتُفضي إليه بَسْطةُ المتحكمِ

(كل الأمور تزول عنك وتنقضي // إلا الثناء فإنه لك باقِ
ولو أنني خيرت كل فضيلة // ما اخترت غير “مكارم الأخلاقِ)

المعاني:

يُقَال: (عَزَفَتْ نفسي عن الشيء) تَعْزِفُ عُزُوفًا، أي زَهِدَتْ فيه وانصرفت عنه. أي أن النفس تعتاد ما عُوِّدَتْ، إنْ زَهَّدْتها في شيء زهِدَتْ، وإن رَغَّبْتها رَغِبَتْ.

قيل: (نَقَضَ الدَّهْرُ مِرَّتَهُ)
المِرَّةُ: القُوَّةُ، ويراد ههنا أن الزمان أثَّرَ فيه.

بيان دقة اللغة العربية:
في ‏الفرق بين التدبر والتفكر:
التدبر: تصرف القلب بالنظر في العواقب.
والتفكر: تصرف القلب بالنظر في الدلائل.
وإن كان الغالب في الاستخدام على أنها بمعنى واحد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *