من جمالها

الشعر:

قال أسامة بن منقذ:
‏لأرمين بنفسي كل مهلكة // مخوفة يتحاماها ذوو البأس
حتى أصادف حتفي فهو أجمل بي // من الخمول وأستغني عن الناس

قال الإمام الشافعي رحمه الله:
‏وَلَرُبَّ نازِلَةٍ يَضيقُ لَها الفَتى // ذَرعاً وَعِندَ اللَهِ مِنها المَخرَجُ
ضاقَت فَلَمّا اِستَحكَمَت حَلَقاتُها // فُرِجَت وَكُنتُ أَظُنُّها لا تُفرَجُ

قال الشاعر:

‏فَكَمْ للّهِ مِن تَدْبِيرِ أَمْرٍ // طَوْتُهُ عَن المُشاهَدَةِ الغُيُوبُ
وَكَمْ فِي الغَيْبِ مِنْ تَيْسِيرِ عُسْرٍ // وَمِنْ تَفْرِيجِ نائِبَةٍ تَنُوبُ
وَمن كَرمٍ وَمِنْ لُطْف خَفيٍّ // وَمِنْ فَرَجٍ تَزُولُ بِه الكروبُ
وَمالِي غَير بابِ اللهِ بابٌ // وَلا مَوْلَى سِواهُ وَلا حَبِيبُ

من الامثال :

ما قيل: (نَجَوْتُ وأَرْهَنْتُهُمْ مالِكًا)
يُضْرَبُ لمَنْ يَنْجو مِنْ هَلَكَةٍ نَشِبَ فيها شُرَكاؤُهُ وأَصْحابُهُ

معلومة:

إنما يعرف فضلَ القرآن مَنْ عرف كلامَ العرب، فعرف علم اللغة وعلم العربية، وعلم البيان، ونظر في أشعار العرب وخطبها ومقاولاتها في مواطن افتخارها، ورسائلها”. [ابن قيّم الجوزيّة]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *