الشعر:
(وإذا بحثتَ عن التقيِّ وجدتَه // رجلاً يصدِّقُ قولَه بفِعالِ
وإذا اتَّقَى اللهَ امرؤٌ وأطاعه // فيداهُ بين مكارمٍ ومَعَالِ
وعلى التَقيِّ إذا تراسخ في التُّقى // تاجان : تاجُ سكينةٍ وجَمالِ
وإذا تناسَبَتِ الرجالُ فما أرى // نسبًا يكونُ كصالحِ الأعمالِ)
قال محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله:
تمسّك إن ظفرت بوُدّ حُرّ // فإنّ الحُرّ في الدنيا قليل
وقال كعب بن سعد:
إِذا أَنتَ جالَستَ الرِجالَ فَلا يَكُن // عَلَيكَ لِعَوراتِ الكَلامِ دَليلُ
قال ابن دريد:
منْ لم يعظْهُ الدَّهرُ لم ينفعهُ ما // راحَ بهِ الواعظُ يوماً أو غدَا
منْ لم تفدْهُ عبراً أيَّامهُ // كانَ العمى أولى بهِ من الهُدى
المعاني:
قيل: (أضِىءْ لِي أقْدَحْ لَكَ) أي كُنْ لي أكُنْ لك،
يُضْرب للمساواة في المكافأة بالأفعال.
وقيل: بَيِّنْ لي حاجَتَكَ حتى أسعى فيها، كأنه رأى في لفظ السائل استبهامًا فقال له: صَرِّحْ ما تريد أُحَصِّلْ لك غرضًا.
قيل : (اِضْطَرَّهُ السَّيْلُ إلى مَعْطَشَةٍ)
يُضْرَبُ لِمَنْ ألقاه الخيرُ الذي كان فيه إلى شَرٍّ.
قيل: (النَّفْسُ عَزُوفٌ أَلُوفٌ)
أي أن النفس تعتاد ما عُوِّدَتْ وإنْ زَهَّدْتها في شيء زهِدَتْ وإن رَغَّبْتها رَغِبَتْ.
يُقَال: عَزَفَتْ نفسي عن الشيء تَعْزِفُ عُزُوفًا، أي زَهِدَتْ فيه وانصرفت عنه.