الشعر:
قال البارودي:
وَمَنْ رَامَ نَيْلَ الْعِزِّ فَلْيَصْطَبِرْ عَلَى // لِقَاءِ الْمَنَايَا وَاقْتِحَامِ الْمَضَايِقِ
فَإِنْ تَكُنِ الأَيَّامُ رَنَّقْنَ مَشْرَبِي // وَثَلَّمْنَ حَدِّي بِالْخُطُوبِ الطَّوَارِقِ
من أجود أشعار حاتم الطائي قال:
فَاِصدُق حَديثَكَ إِنَّ المَرءَ يَتبَعُهُ // ما كانَ يَبني إِذا ما نَعشُهُ حُمِلا
لَيتَ البَخيلَ يَراهُ الناسُ كُلُّهُمُ // كَما يَراهُم فَلا يُقرى إِذا نَزَلا
لا تَعذِليني عَلى مالٍ وَصَلتُ بِهِ // رَحماً وَخَيرُ سَبيلِ المالِ ما وَصَلا
صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ فِي مَلَكُوتِهِ // ما عَاقَب اللَّيْلِ النَّهَارَ وأدبرا
صلى عَلَيْك اللهُ فِي مَلَكُوتِهِ // ما دَارَت الأفلاكُ أَو نجمٌ سَرَى
اللهم صل وسلم وبارك على محمد وعلى آله وصحبه والتابعين وتابعيهم الى يوم الدين
المعاني:
يُقال: (أَكَلَ قُرامَةَ الخُبْزَةِ)، وهُوَ الجافُّ اليابِسُ مِنْ أَعْلاها، وقُرامَةُ كُلِّ شَيْءٍ الجافُّ مِنْ فَوْقِهِ.
قيل: (ضَائِفُ اللَّيْثِ قَتِيلُ المَحْلِ)، يُضرب لِمَنِ اضْطُّرَّ فغَرَّرَ بنفسه.
يقول: لا يَضيف الأسدَ إلا من قَتَله المَحْلُ والجَدْبُ.
يقال: ضَافَه يَضِيفه، إذا أتاه ضَيْفًا،
من البلاغة يقال:
(أَطْرَقَ إِطْرَاقَ الشُّجَاعِ) الشجاع أي الحيَّةَ. قال المُتَلَمّسُ: (وأطْرَقَ إِطْرَاقَ الشُّجَاع ولَوْ رَأَى * مَساغًا لِنَابَيْهِ الشُّجاعُ لَصَمَّما).
يُضرب للمُفَكِّرِ الداهي في الأمور.