من جمالها

الشعر:

(ربّاهُ حقّق ما رجوتُ فإنَّنِي // راضٍ بما يجرِي عَليَّ وما جرَى
إن كان خيراً بابُ جودِكَ واسعٌ // أو كان ضُراً غيرَ صبرٍ لا أرَى
فبمَا حكمتَ فإنَّني بكَ مؤمنٌ // راضٍ بما أجرى الحكيمُ وقدَّرا)

(يا من تَلهَّى وشيبُ الرَّأسِ يَندُبُهُ // ماذا الذي بَعدَ شيبِ الرَّأسِ تَنتَظِرُ
لو لم يكن لك غيرُ الموت موعظةً // لكان فيه عن اللذَّاتِ مُزدَجَرُ)

من أجود أشعار حاتم الطائي:
يَرى البَخيلُ سَبيلَ المالِ واحِدَةً // إِنَّ الجَوادَ يَرى في مالِهِ سُبُلا
إِنَّ البَخيلَ إِذا ما ماتَ يَتبَعُهُ // سوءُ الثَناءِ وَيَحوي الوارِثُ الإِبِلا

المعاني:

قيل: (ضُرُوعُ مَعْزٍ ما لَهَا أَرْمَاثٌ)، يُضرب لِمَنْ له ظاهرُ بِشْرٍ ولا يكون وراءَهُ إِحسانٌ.
الرِّمْثُ: بقية قليلة من اللبن تبقى في الضَّرْع، يعني أن هذه مَعْزٌ لا أرماث لها في ضُرُوعها.

من جمالها كثرة المفردات؛
يُقال: (سَيْفٌ قاطِعٌ، وسُراطٌ، وسُرَّاطٌ، وحُسامٌ، وهُذامٌ، وغامِضٌ)، كلها بمعنًى واحِدٍ.

من البلاغة ما قيل: (أَضْوَأُ مِنَ الصُّبْحِ)، و (مِنْ نَهَارٍ)، و (مِن ابْنِ ذُكاءَ).

وسميت الشمس ذُكاء لأنها تذكو، من ذَكَتِ النار إذا تَوَقَّدَتْ، تَذْكُو ذُكًا مقصور، ويقال: هذه ذُكَاء طَالِعَة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *