من جمالها

الشعر:

عن الأصمعى قال: ما رأيت شعراً أشبه بالسنة من قول عديّ بن زيد:
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه // فكلّ قرين بالمقارن يقتدي
إذا كنت في قومٍ فصاحب خيارهم // ولا تصحب الأردى فتردى مع الرَّدي

من روائع الشافعي رحمه الله:
تَوَكَّلتُ في رِزقي عَلى اللَهِ خالِقي // وَأَيقَنتُ أَنَّ اللَهَ لا شَكَّ رازِقي
وَما يَكُ مِن رِزقي فَلَيسَ يَفوتَني // وَلَو كانَ في قاعِ البِحارِ العَوامِقِ
سَيَأتي بِهِ اللَهُ العَظيمُ بِفَضلِهِ // وَلَو لَم يَكُن مِنّي اللِسانُ بِناطِقِ
فَفي أَيِّ شَيءٍ تَذهَبُ النَفسُ حَسرَةً؟ // وَقَد قَسَمَ الرَحمَنُ رِزقَ الخَلائِقِ

قال عليّ بن الجهم:
يَشهَدُ أَعدائي بِأَنّي فَتىً // قَطّاعُ أَسبابٍ وَوَصَّالُ
لا تَملِكُ الشِدَّةُ عَزمي وَلا // يُبطِرُني جاهٌ وَلا مالُ

المعاني:

اسم ومعناه: (العُثْقُولُ) هو عُنقودُ الموز، والجمع: عَثاقيلُ يُقال: (حملت شجرة الموز وتدلَّتْ منها العثاقيلُ).

شهر رجب: سمي رجب رجبا؛ لأنه كان يرجب أي يعظم، يقال في اللغة (رجب) فلانا أي خافه، وهابه، وعظمه،
وقال ابن فارس في (معجم مقاييس اللغة): (رجب) الراء والجيم والباء أصل يدل على دعم شيء بشيء وتقويته. ومن هذا الباب: رجبت الشيء أي عظمته. فسمي رجبا لأنهم كانوا يعظمونه وقد عظمته الشريعة أيضا.

كثرة مفرداتها؛
يُقال: (لَيْسَ لهذا الكَلامِ طِلْعٌ)، ولا مَطْلَعٌ، ولا مُطَّلَعٌ غَيْرَ ما قُلْتُ لَكَ، ولا وَجْهٌ، ولا جِهَةٌ، ولا وِجْهَةٌ، كلها بِمَعنى واحِدٍ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *