من جمالها

الشعر:

قال أسامة ابن منقذ:
لا تستكِنْ للهَمِّ واثْنِ جِماحَه // بعزيمةٍ في الخَطبِ لا تَتَضَعْضَعُ
فإذا أتى ما لَيس يُدفعُ فالْقَهُ // بالصّبر فهْوَ دَواءُ مالا يُدفَعُ

قال علي رضي الله عنه:
إِذا اِشتَمَلَت عَلى اليَأسِ القُلوبُ // وَضاقَ لِما بِهِ الصَدرُ الرَحيبُ
وَأَوطَنَتِ المَكارِهُ وَاِطمَأَنَّت // وَأَرسَت في أَماكِنِها الخُطوبُ
وَلَم تَرَ لِاِنكِشافِ الضُرِّ وَجهاً // وَلا أَغنى بِحيلَتِهِ الأَريبُ
أَتاكَ عَلى قُنوطٍ مِنكَ غَوثٌ // يَمُنُّ بِهِ اللَطيفُ المُستَجيبُ
وَكُلُّ الحادِثاتِ إِذا تَناهَت // فَمَوصولٌ بِها فَرَجٌ قَريبُ

قال أبو العلاء المعري:
‏‏ولما رأيتُ الجهلَ في الناسِ فاشياً // تجاهلْتُ حتى ظُنَّ أنّيَ جاهل
فوا عَجَبا كم يدّعي الفضْل ناقصٌ // ووا أسَفا كم يُظْهِرُ النّقصَ فاضل.

اسماء ومعاني:
(الخَطْمُ): أنف الدَّابة، أو مُقَدَّمُ الأنف، الجمع: خُطومٌ وأَخْطامٌ.

كثرو مفرداتها؛ يُقال:
– (دَعَوْتُ القَوْمَ)، ونَدَوْتُهُمْ، ونَدَيْتُهُمْ، ونادَيْتُهُمْ،
– (وأَدَبْتُهُمْ)، وأنا آدُبُهُمْ أَدْبًا، وأُدُوبًا،
وهي المَأْدُبَةُ مِنَ الدَّعْوَةِ.

امثال، يقال: (نَقَّتْ ضَفادِعُ بَطْنِهِ) و (صاحَتْ عَصَافِيرُ بطْنِهِ). يُضرَب لمَن جاع،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *