الشعر:
(كمْ بَاسِمٍ والحُزنُ يَمْلَأُ قلبهُ // والناس تَحسبُ أنَّهُ مسرورُ
وتراهُ في جبْرِ الخَواطرِ سَاعياً // وفؤادُهُ مُتصدعٌ مكسورُ)
(قال كريم العراقي:
فالهمُّ كالسّيْلِ والأحزان زاخِرَةٌ // حُمْرُ الدَّلائلِ مَهْمَا أهْلُها كَتمُوا
فَإِنْ شَكَوْتَ لِمَنْ طَابَ الزَّمَانُ لَهُ // عَيْنَاكَ تَغْلِي وَمَنْ تَشْكُو لَهُ صَنَمُ
وَإِذَا شَكَوْتَ لِمَنْ شَكْوَاكَ تُسْعِدُهُ // أَضَفْتَ جُرْحًا لِجُرْحِكَ اِسْمُهُ النَّدَمُ
مناجاة:
رحماكِ ياربّ ، طولُ الدرب أرّقني // والذنبُ أيقظ آلامي وأبكاني
ياربِّ مالي سواك اليوم مُلْتَجَأٌ // فاغفرْ بجودك زلّاتي وعصياني .
المعاني:
اسماء ومعاني:
(القَرْطَلُ): سَلَّةٌ مِنْ قُضْبانِ الخُوصِ ونَحْوِهِ، تُسْتَخْدَمُ في حَمْلِ الخُضارِ والفاكِهَةِ، والجمع: قَرَاطِلُ
(الزُّمُرُّدُ): حجر كريم أخضر اللَّون شديد الخضرة، وأَشَدُّهُ خضرةً أجوده، شفّاف وأصفاه جوهرًا، ومفرده: زُمُرُّدَةٌ.
يقال: (وَجِّهِ الحَجَرَ وِجْهَة ما لهُ) يعني أن للحجر وِجْهَة ملائمًا لتوضع عليه، إلا إنك تخطئها. يُضرَب في حسن التدبير، أي لكل أمرٍ وجه، لكن الإنسان ربما عجز ولم يهتدِ إليه.