الشعر:
(وَاحْذَرْ مُؤَاخَاةَ الدَّنِيءِ لأَنَّهُ // يُعْدِي كَمَا يُعْدِي الصَّحِيحَ الأَجْرَبُ
وَاخْتَرْ صَدِيقَكَ وَاصْطَفِيهِ تَفَاخُرًا // إِنَّ الْقَرِينَ إِلَى الْمُقَارِنِ يُنْسَبُ)
قال أحمد شوقي:
إِن الشجاعةَ في القلوبِ كثيرةٌ // ووجدتُ شجعانَ العقولِ قليلًا
إِن الشجاعَ هو الجبانُ عن الأذى // وأرى الجريء على الشرورِ جبانًا
مما قاله أبو البقاء الرُّنْدِيِّ في رثاء الأندلس:
أتَى عَلَى الكُلِّ أمْرٌ لا مَرَدَّ لَهُ // حَتَّى قَضَوْا فَكَأنَّ القَومَ مَا كَانُوا
وَلِلحَوَادِثِ سُلْوَانٌ يُسَهِّلُهَا // وَمَا لِمَا حَلَّ بِالإسْلَامِ سُلْوَانُ
لِمِثْلِ هذا يَذُوبُ القلبُ مِن كَمَدٍ // إنْ كانَ في القلبِ إسْلامٌ وإيمانُ.
المعاني:
قيل: (وَعِيدُ الحُبارَى الصَّقْرَ)
وذلك أن الحُبارى تقف للصَّقْر وتحاربه ولا سلاح لها، وربما ذَرَقَتْهُ، ولذلك قيل: (سِلاحُهُ سُلاحُهُ).
غنية بالمفردات؛
يُقال: (النَّجْلُ وَلَدُ الرَّجُلِ)، وهؤُلاءِ نَجْلُ فُلانٍ، ونَسْلُ فُلانٍ، وضَنْءُ فُلانٍ، وضِنْءُ فُلانٍ.