الشعر:
قال البارودي:
أَلا إِنَّ أَخْلاقَ الرِّجَالِ وَإِنْ نَمَتْ // فَأَرْبَعَةٌ مِنْهَا تَفُوقُ عَلَى الْكُلِّ
وَقَارٌ بِلا كِبْرٍ وَصَفْحٌ بِلا أَذى // وَجُودٌ بِلا مَنٍّ وَحِلْمٌ بِلا ذُلِّ
قال محمود الورّاق:
أخو البِشْرِ محمودٌ على كُلِّ حالةٍ // ولم يعدم البغضاءَ مَنْ كان عابِسا
ويُسْرِعُ بُخْلُ المَرْءِ في هَتْكِ عِرْضِهِ // ولم أَرَ مِثْلَ الجُودِ للعِرْضِ حارِسا
قال أبو العتاهية:
كَفاكَ عَنِ الدُنيا الذَميمَةِ مَخبَراً // غِنى باخِليها وَافتِقارِ كِرامِها
وَأَنَّ رِجالَ النَفعِ تَحتَ مَداسِها // وَأَنَّ رِجالَ الضُرِّ فَوقَ سَنامِها
المعاني:
يُقال: (قَدْ غَرِيَ فُلانٌ بِفُلانٍ)، ولَكِيَ بِهِ، ولَزَّ، ولَظَّ، وأَلَظَّ، ولَطَّ، وأَلَطَّ، ولاطَهُ، أَيْ لَزِمَهُ.
كثرة مفرداتها؛
-يُقال: (طريقٌ مَدْعوسٌ)، ومَدْعوقٌ، ومَرْكوبٌ، ومَسْبولٌ، ومُدَيَّثٌ، ومُوَقَّعٌ، ولَهْجَمٌ، وخَلْجَمٌ، ونَهْجٌ، ومَهْيَعٌ، ومُعَبَّدٌ، بمعنى مَسْلوك مُذَلَّل.
-يُقال: أَكَلَ فُلانٌ حَتّى بَشِمَ، وسَنِقَ، وتَنِخَ، وسَنِخَ، وفَقِمَ، وهَقِمَ، وطَسِئَ، بِمَعنى اِتَّخَمَ.