الشعر:
(تَنَكَّرَ لِي دَهري وَلَم يَدرِ أَنَّني // أَعزُّ وَرَوعاتُ الخُطوبِ تَهونُ
فَظَلَّ يُريني الخَطبُ كَيفَ اِعتِداؤُهُ // وَبِتُّ أُريهِ الصَبرَ كَيفَ يَكونُ)
(املك هواك إذا دعاك فربما // قاد الحليم إلى الهلاك هواه
الله يسعد من يشاء بفضله // وإذا أراد شقاءه أشقاه)
قال الشافعي رحمه الله:
أُحِبُّ مَكَارِمَ الْأَخْلاَقِ جَهْدِي // وَأَكْرَهُ أَنْ أَعِيبَ وَأَنْ أُعَابَا
وَأَصْفَحَ عَنْ سِبَابِ النَّاسِ حِلْمًا // وَشَرُّ النَّاسِ مَنْ يَهْوَى السِّبَابَا
وَمَنْ هَابَ الرِّجَالَ تَهَيَّبُوهُ // وَمَنْ حَقَرَ الرِّجَالَ فَلَنْ يُهَابَا
المعاني:
يقال: (الحَرْبُ غَشُومٌ)
لأنها تَنالُ مَنْ لم يكن له فيها جِنايةٌ، ورُبما سَلِمَ الجاني.
كثرة مفرداتها؛
يُقال: (خَرَجَ فلانٌ يَهْبِشُ)، ويَهْتَبِشُ، ويَخْرِشُ،ويَخْتَرِشُ، ويَجْرِمُ، ويَجْتَرِمُ، ويَعْصِفُ، ويَعْتَصِفُ، ويَعْسِمُ، ويَعْتَسِمُ، ويَقْرِفُ، ويَقْتَرِفُ، ويَهْتَبِلُ، بمعنى يَكْسِبُ.