الشعر:
قال أحمد شوقي:
وما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّي //ولكن تُؤخَذُ الدنيا غِلابا
وما استعصى على قومٍ مَنالٌ // إِذا الإقدام كانَ لهُم رِكابا
اللهم صل على سيدنا محمد؛
صلىٰ عليكَ الذي أولاكَ منزلةٍ // بينَ النبيينَ لم تدرك بحسبانِ
والآلِ والصحبِ والأتباع ما سجعتْ // وُرْقُ الحمامَ على خوطٍ وأغصانِ
وخصَّ طيبةَ والبيتَ الحرام بِمَا // يرضي الأحبةَ من جودٍ و إحسانِ
قال أبو العتاهية:
وَلا تُمكِنَنَّ النَفسَ مِن شَهَواتِها // وَلا تَركَبَنَّ الشَكَّ حَتّى تَيَقَّنا
إِذا ما أَرادَ المَرءُ إِكرامَ نَفسِهِ // رَعاها وَوَقّاها القَبيحَ وَزَيَّنا
أَلَيسَ إِذا هانَت عَلى المَرءِ نَفسُهُ // وَلَم يَرعَها كانَت عَلى الناسِ أَهوَنا
المعاني:
من قوله تعالى: {مَا دَلَّهُمْ على مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ}.
(المِنْسَأَةُ): العَصا الغليظة التي تكون مَعَ الرَّاعِي،
يُقال: (نَقَلْتُ الثَّوْبَ)، بمعنى أصْلَحْتُهُ.
وكذلك (ونَمَلْتُهُ، ورَأَبْتُهُ، وحُصْتُهُ، ولَقَطْتُهُ، ونَصَحْتُهُ، ورَفَأْتُهُ)، كلها بنفس المعنى
قيل:
(حَلُوبَة تُثْمِلُ ولا تُصَرِّحُ). يُضرَب للرجل يكثر الوعيد والوعد، ويقل وفاؤه بهما.
الحَلُوبة: الناقة التي تحلب لأهل البيت أو للضيف، وأثْمَلَتِ الناقة، إذا كان لبنها أكْثَرَ ثُمالة من لبن غيرها، والثُّمَالة: الرِّغْوة، وصَرَّحَت إذا كان لبنُها صُرَاحًا أي خالصًا.