الشعر:
(لعلّ الذي أشجاك يُعقِب راحةً // فقد يشكرُ الإنسانُ ما كان شاكيَا
وعل الذي أبكاكَ يـوماً وساعةً // يغدو سروراً ثم يصبحُ ماضيَا)
(طمئن فؤادكَ فالأقدارُ حانِيَةٌ // وفي الحياة سرورٌ يعقُبُ الألَما
وفي السماءِ هدايا الغيب دانيةٌ // يومًا ستأتيك بالبُشرى لِتبتسما)
قال الشريف الرضي:
ولـستُ بِـراضٍ أن تَمَسَّ عزائِمي // فُضالات ما يُعطي الزَّمان ويَسلُبُ
ملكت بحلمي فرصة ما استرقها // من الدهر مفتول الذراعين أغلبُ
لئن تكُ كفي ما تطاوَلَ باعُها // فلي من وراء الكف قلبٌ مُدرّبُ
فحسبي أني لي في الأعادي مبغض // وأني إلى عزّ المعالي محبَّبُ
كثيرة المفردات؛
يُقال: (جاء فلانٌ بالضَّحِكِ)، والزَّوْلِ، والأَدَبِ، والبَطيطِ، والغَرْوِ، والبَرْحِ، والفَرِيِّ، كلها بمعنى جاءَ بالعَجَبِ.
المعاني:
يقال: (أَسْحَرَ الشَّخصُ) اي سار في وقت السَّحَر، وتَسَحَّرَ: أكل طعامَ السّحُورِ، والسَّحُور: اسم لما يُتَسَحَّرُ به،
والسُّحُور: أَكْلُ السَّحَرِ.
قيل: (الحُصْنُ أدْنَى لَوْ تَأَيَّيْتِهِ)، يُضرَب في ترك ما يشوبه ريبة وإن كان حسنَ الظاهر.
الحُصْنُ: العَفاف، يقال: حَصُنَت المرأة حُصْنًا فهي حَاصِن وحَصانٌ وحَصْناء بَيِّنة الحَصَانة. وتأيَّا: معناه تعمَّد، وكذلك تآيا، على تَفَعَّل وتَفَاعل.