من جمالها

الشعر:

(‏قال أبو حيّة النميريّ:
إنّي رأيتُ، وفي الأيامِ تجربةٌ // للصَّبرِ عاقبةً محمودةَ الأثرِ
وقلَّ منْ جدَّ في أمرٍ يحاولهُ // واستصحبَ الصَّبرَ إلاَّ فازَ بالظَّفرِ

قال الحمداني:
صبورٌ ولو لم تبقَ مني بقية // قؤولٌ ولوْ أنَّ السيوف جوابُ
وقورٌ وَأَحداثُ الزمانِ تَنوشُني // وَلِلموتِ حولي جيئَةٌ وَذَهابُ
وَألْحَظُ أحوال الزمانِ بِمُقْلَة ٍ// بها الصدقُ صدقٌ والكذابُ كذابُ
بِمن يثِقُ الإنسَانُ فِيما ينُوبُهُ // وَمن أين للحُرّ الكريم صِحَابُ؟

قال علي بن محمد البسامي:
إنَّ المكارمَ أبوابٌ مصنَّفةٌ// فالعقلُ أوّلُها والصمتُ ثانيها
والعلمُ ثالثُها والحلمُ رابعُها // والجودُ خامسُها والصدقُ ساديها
والبِرُّ سابِعُها والصبرُ ثامِنُها // والشكرُ تاسِعُها واللينُ باقيها

المعاني:

يقال: (حُكْمُكَ مُسَمَّطٌ). أي مُرْسَل جائِزٌ لا يُعَقَّب،
ويروى (خذ حُكْمَكَ مُسَمَّطًا) أي مُجَوَّزًا نافِذًا،
والمُسَمَّطُ: المُرْسَلُ الذي لا يُرَدُّ.

قيل: (حِرْبَاءُ تَنْضَبَةٍ)، يُضرب لمن يلزم الشيء فلا يفارقه.
التَّنْضَبُ: شجر تُتَّخَذُ منه السِّهامُ، والحرباء: أكبر من العَظَاية شيئًا، وهو يلزم هذه الشجرة.

كثيره المفردات وكلها بمعنى واحدٍ؛
يُقال: (أَسْرَعَ)، وأَنْكَدَ، ومَلَّ، وأَمَلَّ، وامْتَلَّ، وحَصَبَ، وأَحْصَبَ، وحَصَفَ، وأَحْصَفَ، وأَجَّ، وأَمَجَّ، وأَهْذَبَ، وأَلْهَبَ، وأَهْدَبَ، وأَهْمَجَ، وارْقَدَّ، وارْمَدَّ،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *