الشعر:
(ألا قل لمن كان حاسدا //أتدري على من أسأت الأدب
أسأت على الله في فعله // لأنك لم ترض لي ما وهبْ
فجازاك عنه بأن زادني // وسد عليك وجوه الطلب.)
(مددتُ إلى ربّي يديَّ وإِنَّني // لأعلمُ أنَّ الله أقربُ منهما
يرى ما تَراهُ العينُ من قبلِ لَحظِهَا // ويسمعُ قولِي قبلَ أن أتكلَّما)
قال يوسف شافي:
أبيتُ على الترابِ بلا فراشٍ // ويُوقِظُني الـشُعاعُ فـأسْتفيقُ
عشائي شَرْبةٌ من ضَرْعِ شاةٍ // وفِطْري ذالكَ الخبْزُ الـرقيقُ
وإني رغْمَ فقري بي حياءٌ // ولي نـسبٌ وتاريخٌ عريقُ
ولستُ بطالبِ الدنيا ولكنْ // كفاني أنني حُرٌّ طليقًُ
الامثال:
قيل: (الحِرْصُ قَائِدُ الحِرْمَانِ).
وكما يقال: (الحَرِيصُ مَحْروم)، و (الحِرْصُ مَحْرَمَة).
كثرة مفرداتها:
يُقال: (ثُلَّةٌ مِنَ النّاسِ)، وكَبْكَبَةٌ، وكُبْكُبَةٌ، وفِئامٌ، وفُيُومٌ، وزَرافَةٌ، وغَيْثَرَةٌ، وبِرْزيقٌ، ولُمَّةٌ، ولُمْعَةٌ، وثُبَّةٌ، ولِبْدَةٌ، وقِدَّةٌ، وصِرْمٌ.
المعاني:
كلمة ومعناها:
(الوَضَمُ): كل ما يوضع عَلَيْهِ اللَّحْم من خشب أَو حَصير أَو نَحْو ذلك، يوقى بِهِ من الأَرْض، ويُطلق على خشبة الجزار التي يُقَطِّع عليها اللحم، وعلى مائدة الطَّعَام، وجمعها: أَوْضامٌ وأَوْضِمَةٌ.