من جمالها

الشعر:

قالت منى البدراني:
أيَا لغةٌ منابِعُها الفَصيحُ // تَباهَى الحرفُ فيها والقَريحُ
أيَا لغةٌ كساها الذِّكرُ مَجْداً // وفي تبيانِها انْهالَ المَديحُ

قال الأَعْوَر الشَّنِّي: ‏أبيات في عزة النفس
يا أُمَّ عُقْبَةَ إِنِّي أَيُّما رَجُلٍ // إذا النُّفُوسُ ادَّرَعْنَ الرُّعْبَ والرَّهَبا
لا أَمْدَحُ المَرْءَ أَبْغِي فَضْلَ نائِلِهِ // ولا أَظَـلُّ أُداجِيهِ إذا غَضِـبا
ولا تَرانِي على بابٍ أَراقِبُهُ // أَبْـغِي الـدُّخُولَ إذا ما بابُهُ حُجبا

قال نُصيب بن رباح:
‏ولا خَيْرَ في وُدِّ امرئٍ مُـتَـكـارِهٍ // عَليكَ، ولا في صاحِبٍ لا تُوافِقُـهْ
إذا المَرْءُ لم يَبْذُلْ مِن الوُدِّ مِثْلَـمـا // بَذَلْتُ له، فاعْلَمْ بأَنّي مُـفـارِقُـهْ

المعاني:

(الأَتُونُ والأَتُّونُ): الموقد الكبير، كموقد نار الحمام، ومنه قولهم: أشعل أَتُّونَ الحمّام، أتُّونُ المعركة، وأتُّونُ الحرب: شِدَّتها وضراوتها، والجمع: أَتاتينُ.

قال تعافى: ﴿ومَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾
أي كالسلم والمصعد الحديث، والمعارج جمع معرج وهو المصعد. عليها يظهرون: أي يعلون عليها إلى السطح.

(اليَنْبوعُ): العَينُ التي ينبُعُ منها ماءُ باطنِ الأرضِ، وجمعها يَنابِيعُ، ومنه قوله تعالى: {وقَالُوا لنْ نُؤْمِنَ لكَ حتى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنْبُوعًا}، وقوله: {أَلمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسلكَهُ يَنَابيعَ فِي الأَرْضِ}.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *