الشعر:
(إنْ لم يُصِبْكَ من التكلُّمِ مَغَنَمٌ // فاصمُتْ، لعلكَ في سكوتِكَ تَغنَمُ
فالبوحُ، إن وَجَبَ الكلامُ، مُفضَّلٌ // والصمتُ عن غيرِ الوجوبِ مُقَدَّمُ)
قال أبو العتاهية:
وَالصَمتُ أَجمَلُ بِالفَتى // مِن مَنطِقٍ في غَيرِ حينِه
لا خَيرَ في حَشوِ الكَلا // مِ إِذا اهتَدَيتَ إِلى عُيونِه
قال زهير بن أبي سلمى:
وَكَائِنْ تَرَى مِنْ صَامِتٍ لَكَ مُعْجِب // زِيَادَتُهُ أَو نَقْصُهُ فِي التَّكَلُّمِ
لِسَانُ الفَتَى نِصْفٌ وَنِصْفٌ فُؤَادُهُ // فَلَمْ يَبْقَ إلَّا صُورَةُ اللَّحْمِ وَالدَّمِ
المعاني:
يقال: (فرط القوم)،
رجل من رجال في سفر ينطلق قبلهم يهيئ لهم المكان من ماء ومجلس، قبل وصولهم.
قيل: (أَخْلَفَ رُوَيْعِيًا مَظِنُّهُ). يُضرب في الحاجة يعوق دونها عائق. أصل المثل أن راعيًا كان اعتاد مكانًا يرعاه فجاءه يومًا وقد حالَ عما عَهِدَه، أي أتاه الخُلف من حيث كان لا يأتيه.
ومَظِنُّ كلِّ شيء: حيث يُظَنُّ به ذلك الشيء.
قوله تعالى:﴿فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ﴾، أي فجعلنا فرعون وقومه سابقين ليكونوا عبرة لمن بعدهم، ومثلًا للآخرين يتمثلون بحالهم فلا يُقْدمون على مثل فعلهم.