من جمالها

الشعر:

قال النابغة الشيباني:
وتعجبني اللذات ثم يعوجني // ويسترنا عنها من الله ساتر
ويزجرني الإسلام والشيب والتقى // وفي الشيب والاسلام للمرء زاجر

قال محمود سامي البارودي:
قَلِيلٌ مَنْ يَدُومُ عَلَى الْوِدَادِ // فَلا تَحْفِلْ بِقُرْبٍ أَوْ بِعَادِ
إِذَا كَانَ التَّغَيُّرُ فِي اللَّيَالِي // فَكَيْفَ يَدُومُ وُدٌّ فِي فُؤَادِ
وَمَنْ لَكَ أَنْ تَرَى قَلْبَاً نَقِيَّاً // وَلَمَّا يَخْلُ قَلْبٌ مِنْ سَوَادِ

قال الإمام الشافعي رحمه الله:
إِذا رُمتَ أَن تَحيا سَليماً مِنَ الرَدى // وَدينُكَ مَوفورٌ وَعِرضُكَ صَيِّنُ
فَلا يَنطِقَن مِنكَ اللِسانُ بِسَوأَةٍ // فَكُلُّكَ سَوءاتٌ وَلِلناسِ أَلسُنُ
وَعَيناكَ إِن أَبدَت إِلَيكَ مَعائِباً // فَدَعها وَقُل يا عَينُ لِلناسِ أَعيُنُ
وَعاشِر بِمَعروفٍ وَسامِح مَنِ اِعتَدى // وَدافِع وَلَكِن بِالَّتي هِيَ أَحسَنُ.

المعاني:

يُقال: (تَكَلَّأْتُ مِنْ فُلانٍ طَعامًا ومالًا)، يعني: اسْتَسْلَفْتُ، وهِيَ الكُلْأَةُ، ومعناهُ التَّأْخيرُ. ويُقالُ: بَلَغَ اللهُ بِكَ أَكْلأَ العُمُرِ! أَيْ آخِرَ العُمُرِ.

يقال: (خَلَّةُ أَعْرابٍ، ودَيْنٌ فادِحٌ). يَضربه مَنْ يلزمه ما يكره ولا بُدَّ له مِنْ تَحَمُّله.
الخَلَّة: المحبة والمحب، والدَّيْن الفادح: المُثْقِل، يقال: فَدَحَه الدينُ، إذا أثقله، وخَصَّ الأعراب لأنها لقيت الشدة، فتُكَلِّفُكَ ما لا طاقة لك به.

من قوله تعالى: ﴿أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾ .
أي أحكموا في الكيد للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فإنا مُحكِمون كيدنا في إهلاكهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *