الشعر:
(ولكلّ إنسانٍ سيولد رزقهُ // ولقد ولدتَ، فأين أين المشكلة؟
يأتيك رزقك بين أطباق الثرى // افهم رعاك الله هذي المسألة
ولو اختبأتَ أتاك رزقك باحثًا // لينام بين يديك لو أنْ تهْمله!
ماذا، لماذا، أين، هل، حتى، متى // يكفيك ربّك شرّ هذي الأسئلة)
(واللهِ لو وقَفَ الأنامُ جميعُهُم // وتآمروا كي يمنعوكَ مُناكا
وأرادَ ربُّكَ أن تـنالَ عطاءَهُ // لأتاكَ يعْدو رغْمَ كُلِّ عِداكا)
(وَأَحسِن إِلى الأَحرارِ تَملِك رِقابَهُم // فَخَيرُ تِجاراتِ الكِرامِ اِكتِسابُها
وَلا تَمشِيَن في مَنكِبِ الأَرضِ فاخِراً // فَعَمّا قَليلٍ يَحتَويكَ تُرابُها.)
المعاني:
يُقال: جاءَ فُلانٌ بالعَجارِمِ والبَجارِمِ، وهِيَ الدَّواهي.
(الثِّقابُ): ما تُشعَل به النارُ من دِقاق العِيدان، وهو من أَثْقَبَ النارَ: أَوْقَدَها، وهو عُود الكِبْريتِ الذي يُوقَدُ به، وعودُ ثِقابٍ، جمعها: ثُقُبٌ.