الشعر:
(من يفعل الخير لم يعدم جوازيه // لا يذهب العرف بين الله والناس
وقال آخر:
إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه // فكل رداء يرتديه جميل)
(الرزقُ يأتي وإن لم يَسْعَ صاحبُه // حتما ولكـن شقاء المرء مكتوبُ
وفي القناعة كنز لا نفاد له // وكلُّ ما يملك الإنسانُ مسلوبُ)
قال أبو فراس الحمداني:
إِنَّ الغَنِيَّ هُوَ الغَنِيُّ بِنَفسِهِ // وَلَوَ أَنَّهُ عاري المَناكِبِ حافِ
ماكُلُّ مافَوقَ البَسيطَةِ كافِياً // فَإِذا قَنِعتَ فَكُلُّ شَيءٍ كافِ
المعاني:
قوله تعالى: ﴿وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا﴾. مفرد الأكمام كِمٌّ، أي من أوعيتها،
وهو غِلافُ الثَّمر والحَبِّ قبل أن يظهر، وكُمُّ الثوب مخرج اليد.
يُقال: (أَخُوهُ مُساجِرُهُ)، وسَجِيرُهُ، أي: مُصادِقُهُ، وصَديقُهُ، وهو المُبالِغُ في الصَّداقَةِ.
قيل: (اذْكُرْ غَائِبًا يَقْتَرِبْ).
ويروى: “اذْكُرْ غائبًا تَرَه”، هذا المثل يروى عن عبدالله بن الزبير أنه ذكر المُخْتَار يومًا وسأل عنه، والمختار يومئذ بمكة قبل أن يَقْدمَ العراق، فبينا هو في ذكره إذ طَلَع المختار، فقال ابن الزبير: اذْكُرْ غائبًا… (المثَل).