من جمالها

الشعر:

(والحادثات وإن أصابك بؤسها // فهو الذي أنباك كيف نعيمها
وقال آخر:
إذا غامرت في شرف مروم // فلا تقنع بما دون النجوم)

قال ابن حبناء رحمه الله:
إذا ما رفيقي لم يكن خلف ناقتي // له مركبٌ فضلٌ فلا حملت رجلي
ولم يك من زادي له نصف مزودي // فلا كنت ذا زادٍ ولا كنت ذا رحل
شريكين فيما نحن فيه وقد أرى // عليَّ له فضلاً بما نال من فضلي

قال الإمام الشافعي رحمه الله:
وَعَينُ الرِضا عَن كُلِّ عَيبٍ كَليلَةٌ // وَلَكِنَّ عَينَ السُخطِ تُبدي المَساوِيا
وَلَستُ بِهَيّابٍ لِمَن لا يَهابُني // وَلَستُ أَرى لِلمَرءِ ما لا يَرى لِيا
فَإِن تَدنُ مِنّي تَدنُ مِنكَ مَوَدَّتي // وَإِن تَنأَ عَنّي تَلقَني عَنكَ نائِيا
كِلانا غَنيٌّ عَن أَخيهِ حَياتَهُ // وَنَحنُ إِذا مِتنا أَشَدُّ تَغانِيا

المعاني:

يُقال في الفَرَسِ إذا كانَ جَوادًا: (فَرَسٌ بَحْرٌ)، وفَيْضٌ، وحَتٌّ، وسَكْبٌ، كلها بمعنى واحدٍ.

قيل: (ذُبَابُ سَيْفٍ لَحْمُهُ الوَقَائِصُ). يُضرَب لمَن له مال وسَعَة وهو مُقَتِّر على عياله، ويضرب لمَن له قدرة وقوة فهو لا ينازِع إلا ضعيفًا ذليلًا.
الوَقيصة: المكسورة العُنُقِ من الدوابّ.

يُقال: (إِنَّهُ لَمَغْضوبُ البُصْرِ، مِنَ الجُدَرِيِّ).
(وإنه لَمَحْصوبُ البُصْرِ، مِنَ الحَصِبَةِ).
والبُصْرُ: الجِلْدُ،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *