الشعر:
(وفي كل شيء له آية // تدل على أنه واحد٠
وقال آخر:
دع المقادير تجري في أعنتها // ولا تبيتن إلا خال البال)
(واصبر على كل ما يأتي الزمان به // صبر الحسام بكفّ الدّارع البطل
واستشعر الحلم في كل الأمور ولا // تسرع ببادرةٍ يومًا إلى رجلٍ
وإن بليت بشخص لا خلاق له // فكن كأنك لم تسمع ولم يقل)
مناجاة
إِن كان لا يَرجوكَ إِلّا مُحسِنٌ // فَبمَن يَلوذُ وَيَستجيرُ المُجرِمُ
أَدعوكَ رَبِّ كما أَمَرتَ تَضَرُّعًا // فإِذا رَدَدتَ يَدي فَمَن ذا يرحَمُ
المعاني:
قال النووي رحمه الله في شرح مسلم: (وإن خاصم فجر) أي مال عن الحق وقال الباطل والكذب،
قال أهل اللغة: وأصل الفجور الميل عن الحق. وعلى هذا فالفجور في الخصام هو الكذب فيه والميل عن الحق. والله أعلم.
قيل: (رَمَتْنِي بِدَائِها وانْسَلَّتْ). يُضرَب لمَن يُعَيِّر صاحبه بعيبٍ هو فيه.
قامت إحدى ضرائر رُهْم بنتِ الخَزْرَج امرأة سَعْد بن زيد مَنَاة، رَمَتْها رُهْم بعيبٍ كان فيها، فقالت الضرة: رمتني بدائها وانسلت، فأصبح مثلا.
يقال: (ذِئْبٌ في مَسْكِ سَخْلَةٍ). يُضْرَبُ للَّئيمِ يتظاهر بالكرم والنُّبْلِ.
المَسْكُ: الجِلْدُ. والسَّخْلَةُ: الذَّكر والأنثى من ولدِ الضأن والمَعز ساعَة يولَدُ، والجمع: سَخْل، وسِخال، وسُخْلان.