الشعر:
(فدَتْهُ نَفْسِي فَمَا نَفْسٌ تُشَابِهُهُ // مَا مِثلُهُ بَشَرٌ والنَّاسُ أشْبَاهُ
القَلْبُ حَنَّ لهُ والعَيْنُ تَرْقُبُهُ // صَلُّوا عَلَيْهِ فَقَدْ أوصَاكُمُ اللهُ)
(ما ضرّنا بُعدُ السماء وإن عَلَت // ما دمتَ يا ربَّ السماء قريبُ
أتضرنا أبوابُ خَلقٍ أُغلقت // واللهُ تطرق بابَه فيجيبُ)
أبيات للبارودي:
إذا المرء لم يركن إلى الله في الذي // يُحاذِره من دهره فهو خاسرُ
وإن هو لم يصبر على ما أصابه // فليس له في معرض الحق ناصرُ
المعاني:
قيل: (رُبَّ مُكْثِرٍ مُسْتَقِلٌّ لما في يَدَيْهِ).
يُضرَب للرجل الشحيح الشَّرِهِ الذي لا يقنع بما أُعْطِيَ.
من قوله تعالى:﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَاهَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ﴾
هامان: وزير فرعون، والصرح: البناء العالي، وأسباب السماوات: أي طرقها الموصلة إليها.
من قوله تعالى:﴿وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ﴾، أي خسار وضياع بلا فائدة تُذكَر.