الشعر:
(يا مَن لهُ حلمٌ يعيشُ لأجلهِ // والدربُ صَعبٌ والنهايةُ تُقْلِقُ
أَوْكِل أموركَ للذي رفعَ السما // ولِمن بهِ كُلّ الرجاءِ يُعلّقُ
ودَعِ الغيوبَ لِلُطفهِ فلرُبّما // تُمسي وتُصبحُ والرّجاءُ مُحقّقُ)
قال الإمام الشافعي رحمه الله:
وَجَدتُ سُكوتي مَتجَراً فَلَزِمتُهُ // إِذا لَم أَجِد رِبحاً فَلَستُ بِخاسِرِ
وَما الصَمتُ إِلّا في الرِجالِ مُتَاجِرٌ // وَتاجِرُهُ يَعلو عَلى كُلِّ تاجِرِ
أبيات للبارودي:
ومن لم يذُق حلو الزمان ومُره // فما هو إلا طائش اللُّب نافرُ
عليَّ طِلابُ العز من مُستقِره // ولا ذنب لي إن عارضَتني المقادرُ
المعاني:
قوله تعالى: {ولا يغرنكم بالله الغرور}
الغرور:
-قد فسر بالشيطان إذ هو أخبث الغارين؛
-وهو: الطريق إلى التمادي في الخطأ، والانحراف بالنفس إلى المهالك
-وهو:كل ما يغتر به الإنسان من مال وجاه وشهوة.
قال تعالى: {وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ}.
(الطَّلْحُ): هو المَوْزُ ، وهو أيْضًا شجر ضخم، كثير الورق، شديد الخضرة، طويل الشَّوك، له زهرة طيّبة الرِّيح، وثمرة تتغذّى عليها الإبل،
المثلُ: (رُبَّ سامِعِ عِذْرَتِي لم يَسْمَعْ قِفْوَتِي). يقوله الرجل يعتذر من أمر شتم به إلى الناس، ولو سكت لم يعلم به.
يُقال: قَفَوْتُ الرجلَ، إذا قَذَفْتَه بفُجُور صريحًا.
العِذْرَة: المعذرة، والقِفْوَة: الذَّنْب،العِذْرَة: المعذرة، والقِفْوَة: الذَّنْب،