الشعر:
يا خير من وطئت ثرىً قدماهُ // وأضاءَ كُلَّ العالمين سناهُ
أنتَ الحبيبُ وأيُّ حبٍّ يرتقي // لمقام حُبِّك سيِّدي وذُراهُ
صلَّى عليك الله ما نطقت على // مرِّ الزمان من الورى أفواهُ
عليه الصلاة والسلام
صلى عليك الله ما صلى امرؤٌ // وترنمت بمديحك الأبرارُ
صلى عليك الله ما زكَّى امرؤٌ // وجرت عيون الأرض والأنهارُ
صلى عليك الله ما طيرٌ شدا // وتمثلت أخلاقَك الأخيارُ
قال شكيب أرسلان:
وَلا خَيرَ في يَومٍ يَمُرُّ عَلى الفَتى // إِذا لَم يَنَل فيهِ ثَناً يَستَجِدُّهُ
فَلَيسَت حَياةُ المَرءِ إِلّا شَهادَةً // عَلى فَضلِ مَولاهُ فَيَظهَرُ مَجدُهُ
وَمَن كانَ لا يُؤتي الجَماعَةُ نَفعَهُ // فَإِغفالُهُ فيها سَواءُ وَعَدُّهُ
المعاني:
يُقال: (أَعْطاها صِداقَها)، وصَداقَها، وصَدْقَتَها، وصُدْقَتَها، وصَدُقَتَها. كلها نفس المعنى.
قيل: (رَجَعَ على حافِرَتِهِ).
يُضرب للراجع إلى عادته السوء.
معناه: الطريق الذي جاء منه، وأصله من حافِرِ الدابة، كأنه رجع على أثر حافره.
(رِزْقُ اللهِ لا كَدُّكَ). أي لا ينفعك كَدُّكَ إذا لم يُقَدَّر لك، قال الأصمعي: أي أتاك الأمر من الله لا من أسباب الناس.