الشعر:
(بالله آمنا ونؤمن بالقدر // لله مأوانا ويجزي من صبر
ما أصغر الدنيا وأكبر همنا // تمضي هموم ثم تأتينا أخر
هي غمضة هي ومضة ونصير // من باب الى باب فنختتم السفر
وحقائبا كنا حملناها وكم // فيها حكايات وفيض من عبر)
قال شكيب أرسلان:
لَعَمرَكَ لَيسَ العُمرُ في المَرءِ عَيشُهُ // وَلَكِن حَقُّ العُمرِ في المَرءِ حَمدُهُ
وَهَل قيمَةُ الإِنسانِ إِلّا فِعالُهُ // وَهَل قُدرُهُ إِلّا عَناهُ وَجُهدُهُ
وَلَولا اِشتِغالُ المَرءِ ما ذاعَ ذِكرُهُ // وَلَولا اِشتِعالُ العودِ ما ضاعَ نَدُّهُ
أبيات للبارودي:
فلا يشمت الأعداء بي فلربما // وصلتُ لما أرجوه مما أُحاذِرُ
فقد يستقيم الأمر بعد اعوجاجه // وتنهض بالمرء الجدودُ العواثرُ
ولي أمل في الله تحيا به المُنى // ويُشرِق وجه الظن والخَطبُ كاشرُ
المعاني:
المثل: (أزُورُ أَحْمَائي لِيَعْرِفُونِي). يضرب لمن حُذِّر فلم يَحْذَر.
أن امرأة خرجت إلى أحمائها في أسبوعها، فأُنِّبَتْ على خروجها، فقالت (أزُورُ أَحْمَائي لِيَعْرِفُونِي)، كأنها تهددتهم وتهزأت بهم.
خيرُ الأدبِ ما حصلَ لكَ ثمرُهُ، وظهرَ عليكَ أَثَرُهُ. [الأمثال والحكم للماوردي]
يُقال: (رَجُلٌ فُرُجٌ)، وهُوَ الذي يُفشي سِرَّهُ، يَسْتَرْسِلُ إلى كُلِّ أَحَدٍ، مِنْ سَلامَةِ صَدْرِهِ، وهِيَ الأَمَنَةُ.