الشعر:
(إِنَّ الرِجالَ إِذا ما أُلجِئوا لَجَئوا // إِلى التَعاوُنِ فيما جَلَّ أَو حَزَبا
لا رَيبَ أَنَّ خُطا الآمالِ واسعة // وأن لَيل سُراها صُبحه اِقتَرَبا
قَد فتح اللَه أَبواباً للل لَنا // وَراءَها فُسَحَ الآمالِ وَالرُحُبا
وكل سعي سيجزي اللَهُ ساعِيه // هَيهاتَ يَذهَبُ سَعيَ المُحسِنينَ هَبا)
(فَتىً كَمُلَت أَخلاقُهُ غَيرَ أَنَّهُ // جَوادٌ فَما يُبقي مِنَ المالِ باقِيا
فَتىً كانَ فيهِ ما يَسِرُّ صَديقَهُ // عَلى أَنَّ فيهِ ما يَسوءُ الأَعادِيا)
قال أحمد شوقي:
إِذا طَلَبتَ عَظيمًا فَاصبِرَنَّ لَهُ // أَو فَاحشُدَنَّ رِماحَ الخَطِِّ وَالقُضُبا
وَلا تُعِدَّ صَغيراتِ الأُمورِ لَهُ // إِنَّ الصَغائِرَ لَيسَت لِلعُلا أُهُبا
وَلَن تَرى صُحبَةً تُرضى عَواقِبُها // كَالحَقِِّ وَالصَبرِ في أَمرٍ إِذا اصطَحَبا
المعاني:
يُقال للغُرْفَةِ: المَشْرُبَةُ، في لُغَةِ الحِجازِ، والمَشْرَبَةُ في لُغَةِ تَميمٍ.
قيل: (سَحَابُ نَوْءٍ مَاؤُهُ حَميمٌ).
يُضرَب لمَن له لسان لطيف ومَنْظَر جميل وليس وَرَاءه خير.
يُقال: (ما في أَرْضِهِ زَرْعَةٌ واحِدَةٌ)، وزُرْعَةٌ وزَرَعَةٌ، أي: مَوْضِعٌ يُزْرَعُ.