الشعر:
من أبيات الحكمة قالها عبيد بن الأبرص:
وَإِنَي لَذو رَأَيٍ يُعاشُ بِفَضلِهِ // وَما أَنا مِن عِلمِ الأمورِ بِمُبتَدي
وَلا تُظهِرَن حُبَّ اِمرِئ قَبلَ خُبِرِه // وَبَعدَ بَلاءِ المَرءِ فَإِذمُم أَو اِحَمَدِ
وَلا تَتبَعَنَّ رَأيَ مَن لَم تَقُصُّهُ // وَلَكِن بِرَأي المَرءِ ذي اللُّبِّ فَاِقتَدِ
قال أسامة ابن منقذ:
لا تستكِنْ للهَمِّ واثْنِ جِماحَه // بعزيمةٍ في الخَطبِ لا تَتَضَعْضَعُ
فإذا أتى ما لَيس يُدفعُ فالْقَهُ // بالصّبر فهْوَ دَواءُ مالا يُدفَعُ
قال الإمام الشافعي رحمه الله:
وَلَستُ بِهَيّابٍ لِمَن لا يَهابُني // وَلَستُ أَرى لِلمَرءِ ما لا يَرى لِيا
فَإِن تَدنُ مِنّي تَدنُ مِنكَ مَوَدَّتي // وَإِن تَنأَ عَنّي تَلقَني عَنكَ نائِيا
كِلانا غَنيٌّ عَن أَخيهِ حَياتَهُ //وَنَحنُ إِذا مِتنا أَشَدُّ تَغانِيا
المعاني:
يُقال: (هُوَ يُهْرِعُ إِلَيْكَ)، أَيْ يُسرِعُ، وقَدْ أَهْرَعَ، فهو يُهْرِعُ إِهْراعًا، ولُغَةٌ أُخرى: قَدْ هَرَعَ يَهْرَعُ، وإذا قال: يُهْرَعُونَ، فهو مِنْ أُهْرِعَ القَوْمُ، فهم يُهْرَعُونَ.
قيل: (سَبَقَ مَطَرَهُ سَيْلُهُ).
يُضرَب لمَن يسبق تهديدُه فِعْلَه
يُقال: (هذِهِ رِثَةُ الرَّجُلِ مِنْ أَبيهِ)، وميراثُهُ، وإِرْثُهُ.