الشعر:
(يا نفسُ إن لم تصبِري فتصبّري // وتذكّري أنّا خُلقنا في كبَدْ
والخلْد في الفِردوس لا أمدٌ لهُ // والكربُ في دارِ الفناءِ إلى أمدْ
فدعِي التشكّي للعِبادِ وردّدي // تحت المواجِع كلّها: أحدٌ أحد)
(الْهَمُّ وَالْيَأْسُ وَالْأَحْلَامُ تَغْلِبُنَا // مِنْهَا وَمِنْ هَمِّهَا قَدْ صَابَنَا نَصَبَا
هَذِي هِيَ الدُّنْيَا وَهَذِي مَكَاسِبُهَا // نَسْعَى بِجُهْدٍ وَلَمْ نَلْقَ لَهَا سَبَبَا)
المعاني:
قيل: (سِيلَ بِهِ وهْوَ لا يَدْرِي). أي ذهب به السَّيْلُ، يريد دُهِي وهو لا يعلم. يُضرب للساهي الغافل، قال الشاعر:
يا مَنْ تمادى في مُجُون الهَوَى // سالَ بك السَّيْلُ ولا تدْرِي
يُقال: (أَكَلْتُ الطَّعامَ فَهَنِئْتُهُ)، ومَرِئْتُهُ، وأنا أَهْنَؤُهُ، وأَمْرَؤُهُ.