من جمالها

الشعر:

(يَا رَبِّ صَلِّ عَلَىٰ النَّبِيِّ وآلِهِ // وعَلَىٰ الَّذِينَ مَضَوا عَلَىٰ مِنوَالِهِ
واجعَل لِعَبدِكَ فِي نَبِيِّكَ أُسوَةً // يَنجُو بِهَا فِي الحَشرِ مِن أهوَالِهِ)

قال ابن المُعتزِّ :
ولكلِّ عقْلٍ غفوةٌ أو سهوةٌ // والحرُّ مُحتاجٌ إلى التَّنبيهِ
وَالْعَاقِلُ النَّحرِيرُ مُحْتَاجٌ إِلَى // أَنْ يَسْتَعِينَ بِجَاهِلٍ مَعْتُوه.

قال الغوث بن محمد:
لربّنا حكمةٌ يجري بها القدَرُ // ونحنُ من ذلك التصريف نَعتبِرُ
وإن بدا الأمرُ مكروهاً لأنفسِنا // ففي ثناياهُ خيرٌ ليس يَنحصِرُ
سيَعبُرُ الهمُّ والأفراحُ تعقبُهُ // ونحن نمضي فما ذا يا تُرى الأثرُ؟

المعاني:

-يُقال:

(قد أَعْرَقَ القَوْمُ، وأَشْأَموا، وأَحْجَزوا، وأَيْمَنوا، وأَعْمَنوا، وأَنْجَدوا، وأَتْهَموا)، إذا أَتَوا العِراقَ، والشّامَ، والحِجازَ، واليَمَنَ، وعُمانَ، ونَجْدًا، وتِهامَةَ.

(شُبْ شَوْبًا لَكَ بَعْضُهُ). يُضرَب في الحثِّ على إعانة مَنْ لك فيه منفعة. وهو مثل قولهم: احْلُبْ حَلْبًا لك شَطْرُه.

(ناقَة عِلْيان، وعَلِيَّة، وجَمَلٌ عِلْيان وعَلِيٌّ)، وهو الذي يَبُذُّ الرِّكابَ في السَّيْرِ، ويَسْبِقُها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *