الشعر:
(فَإِنْ شَكَوْتَ لِمَنْ طَابَ الزَّمَانُ لَهُ // عَيْنَاكَ تَغْلِي وَمَنْ تَشْكُو لَهُ صَنَمُ
وَإِذَا شَكَوْتَ لِمَنْ شَكْوَاكَ تُسْعِدُهُ // أَضَفْتَ جُرْحًا لِجُرْحِكَ اِسْمُهُ النَّدَمُ
هَلِ الْمُوَاسَاةُ يَوْمًا حرَّرَتْ وَطَنا // أم التّعازي بَدِيلٌ إنْ هَوَى العَلَمُ)
(إنَّ الجِراحَ إذا خبَّأتَها شُفِيَت // فاكتُم جِراحَك، لا تُخبِر بها أحَدَا
كم مِن كليمٍ شَكا للناسِ لوعَتَهُ // فزادَهُ الناسُ وَجْدًا فوقَ ما وَجَدَا
إنّ الليالي قد قالت وقد صدقت // إن الجراحَ جِراحُ الروحِ لا الجسدِ)
قال محمود الوراق:
هذا الدليل لمن أراد // غنى يدوم بغير مال
وأراد عزا لم توط // ده العشائر بالقتال
ومهابة من غير سل // طان وجاها في الرجال
فليعتصم بدخوله في // عز طاعة ذي الجلال
وخروجه من ذلة العا // صي له في كل حال
المعاني:
في قوله تعالى: {وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ}.
قال ابن رجب رحمه الله: التوكل هو صدق اعتماد القلب على الله عز وجل في استجلاب المصالح ودفع المضار من أمور الدنيا والآخرة كلها.
يقال: (شَعَبَتْ قَوْمِي شَعُوبُ). يُضرب عند تَفَرُّقِ القومِ.
الشَّعْبُ من الأضداد، يكون بمعنى الجَمْع وبمعنى التفريق، وهو بمعنى التفريق ههنا، وشَعُوبُ: اسم للمنية لأنها تَشْعَبُ بين الناس، أي تُفَرِّقُ.
يُقال: ما بَيْنَ الثَّنِيَّةِ إلى الضِّرْسِ مِنْ أَسْنانِ الإِنْسانِ عَارِضٌ، وجَمْعُها عَوَارِضُ، وقيلَ: فُلانَةٌ مَصْقولَةُ العَوارِضِ.