من جمالها

الشعر:

(احفظ لسانك إن لقيتَ مُشاتِمًا // لا تجرينَّ مع اللئيم إذا جرَى
من يشتري عِرضَ اللئيم بعرضِهِ // يحوي النّدامةَ حين يقبضُ ما اشترى)

(إذا كنتَ في كُلِّ الأمور معاتبًا // صديقَكَ؛ لم تَلْقَ الَّذي لا تُعاتِبُهْ
فعِش واحدًا، أو صِلْ أخاك فإنَّهُ // مقارفُ ذَنْبٍ مَرَّةً ومُجانِبُهْ
إذا أنتَ لم تشربْ مرارًا علىٰ القذىٰ // ظمِئتَ، وأيُّ الناسِ تصفو مشارِبُهْ.)

قال الإمام الشافعي رحمه الله:
لِقَلعُ ضِرسٍ وَضَربُ حَبسِ // وَنَزعُ نَفسٍ وَرَدُّ أَمسِ
وَقَرُّ بَردٍ وَقَودُ فَردِ // وَدَبغُ جِلدٍ بِغَيرِ شَمسِ
وَأَكلُ ضَبٍّ وَصَيدُ دُبٍّ //وَصَرفُ حَبٍّ بِأَرضِ خَرسِ
وَنَفخُ نارٍ وَحَملُ عارٍ // وَبَيعُ دارٍ بِرُبعِ فِلسِ
وَبَيعُ خُفٍّ وَعَدمُ إِلفٍ // وَضَربُ إِلفٍ بِحَبلِ قَلسِ
أَهوَنُ مِن وَقفَةِ الحُرِّ // يَرجو نَوالاً بِبابِ نَحسِ

المعاني:

قيل: (شَرُّ إِخْوَانِكَ مَنْ لا تُعَاتِبُ). هذا كقولهم: معاتبة الأخ خيرٌ مِنْ فَقْده، أي لأن تعاتبه ليرجع إلى ما تحبُّ خَيْرٌ من أن تقطعه فتفقده.
وقوله “مَنْ لا تعاتب” أي لا تعاتبه، ومن روى بالياء أراد من لا يعاتبك.

يُقال:

-(إِبِلٌ طَوالِقُ)، واحِدُها طالِقٌ، التي طَلَقَتِ الماءَ أوَّلَ لَيْلَةٍ، و (إِبِلٌ ملاحِيحُ)، التي لا تَبْرَحُ الحَوْضَ، تَشْرَبُ ساعَةً بَعْدَ ساعَةٍ، واحِدُها مِلْحاحٌ.

-يُقال: (فُلانٌ يَعْتَصي على عَصاهُ)، وقَدِ اعْتَصَيْتُ على العَصا، ومعناه تَوَكَّأْتُ عَلَيْها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *