الشعر:
(وتضيقُ دنيانا فنَحسبُ أنّنا؛ // سنموتُ يأساً أو نموتُ نحيبا
وإذا بلُطفِ الله يَهطلُ فجأةً // يُرْبِي من اليَبَسِ الفُتاتِ قلوبا)
(إلهي عَبْدُكَ العاصي أَتَاكَ // مُقِرًّا بالذنوبِ وقد دَعَاكَ
فإنْ تغفرْ فأنتَ لِذَاكَ أَهْلٌ // وَإِنْ تطرد فمن نرجو سِوَاكَ)
(خَلِيْلَيَّ أبْكَانِيْ المَشِيْبُ بِضِحْكِهِ // وَقَامَتْ عَلَى عَصْرِ الشَّبَابِ نَوَادِبُهُ
وَهَل رَاجِعٌ رَيَعَان شَرخُ شَبَابِهِ // وَقَد ضَلَّ هَادِيْهِ وشَابَتْ ذَوَائِبُهُ
قَتَلتُ زَمَانِي خِبْرَةً وَأهيْلَهُ // وَعَلَّمَنِيْهَا خَطْبُهُ وَتَجَارِبُهْ)
المعاني:
يُقال: (أَلْقى أَرْواقَهُ على فُلانٍ)، ورِواقَهُ، ورَخَمَتَهُ، أي: مَحَبَّتَهُ.
قيل: (أَشْرَبُ مِنَ الهِيمِ).
وهي الإبل العِطاش، قال الله تعالى: {فشاربون شُرْبَ الهِيمِ} وهو جمع أهْيَمَ وهَيْمَاء، من الهُيَام وهو أشَدُّ العَطَشِ.
يُقال: (رَجَزَ فُلانٌ قَبَلًا)، إذا لم يَكُنْ أَعَدَّهُ قَبْلَ ذلِكَ وإِنَّما قالَهُ في بَديهَتِهِ،
و (اقْتَبَلَ فُلانٌ خُطْبَتَهُ اقْتِبالًا)، إذا لم يَكُنْ هَيَّأَها قَبْلَ ذلِكَ.