الشعر:
قال الإمام الشافعي رحمه الله:
إذا أصبَحتُ عندي قوت يَومي // فَخَلِّ الهَمّ عنّي ياسَعيدُ
ولا تُخطر هُموم غَدٍ بِبالي // فإن غداً لَهُ رِزقٌ جَديدُ
أُسلِّمُ إن أراد الله أمرًا // فأَترُكُ ما أُريدُ لمِا يُريدُ
وما لإرادتي وجهٌ إذا ما // أراد الله لي ما لا أريدُ
قال الإمام الشافعي رحمه الله:
خَبَت نارُ نفسي بِاشتعالِ مَفارِقي // وأظلمَ ليلي إذ أضاءَ شِهابُها
إذا اصفرَّ لونُ المرءِ وابيضَّ شعرهُ // تنغصَ من أيامهِ مُستَطابُها
قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى:
تموتُ الأُسدُ في الغابات جوعًا // ولحمُ الضأن تأكله الكلابُ
وعبدٌ قد ينام على حريرٍ // وذو نسَبٍ مفارشُهُ الترابُ
المعاني:
قال تعالى: (فأخذناهم بالبأساء والضراء)
البأساء: المصائب فيما يعتمد عليه الإنسان في معيشته وعموم حياته. والضراء: ما يصيب الأبدان. من الأسقام والأمراض ونحوها.
يُقال: (فلانٌ أَشَدُّ رُحْلَةً مِنْ فُلانٍ)، معناه هُوَ أَقْوى على المَشْيِ مِنْهُ.
قيل: (أَشْرَدُ مِنْ وَرَلٍ).
هو دابة تشبه الضَّبَّ، وذلك أنه إذا رأى الإنسانَ مَرَّ في الأرض لا يَرُدُّه شيءٌ.