الشعر:
(عزّت عليّ مَشَاعِري فَدَفنتُها // بَعد الذُّبول فَمُتُّ قَبلَ أوانِي
لا شَيء يُطفئُ عَبرةً مَخنوقَةً // في القَلبِ إلَّا رَحمةً تَغشَاني
لِلظُّلم ألفُ طَريقةٍ وأشَدُّها //أن يَعبثَ الإنسَانُ بالإنسانِ)
أبيات في عزة النفس للقاضي الجرجاني:
وأُكرم نفسي أن أُضاحك عابسًا // وأن أَتلقـَّى بالمديح مُذمَّما
وإني لراضٍ عن فـتًى متعففٍ // يروح ويغدو ليس يملك درهمًا
يبيتُ يراعِي النجم من سوءِ حالِه // ويصبحُ طلـقا ضاحكا متـبسّما
ولا يسأل المُثرين ما بأكفِهم // ولو مات جُوعا، عِـفـَّةً وتكرُّما
يا خير من وطئت ثرىً قدماهُ // وأضاءَ كُلَّ العالمين سناهُ
أنتَ الحبيبُ وأيُّ حبٍّ يرتقي // لمقام حُبِّك سيِّدي وذُراهُ
صلَّى عليك الله ما نطقت على // مرِّ الزمان من الورى أفواهُ
المعاني:
يقال: (شَرُّ السَّمَكِ يُكَدِّرُ المَاءَ). أي لا تَحْقِرْ خَصْمًا صغيرًا.
يُقال في السَّهْمِ: (الخاسِقُ والخازِقُ جَميعًا)، الذي يُصيبُ القِرْطاسَ، والحابُّ والحابي: الذي يَزْلجُ على الأرضِ ثم يُصيبُ القِرْطاسَ.
قيل: (شَغَلَنِي الشَّعِيرُ عَنِ الشِّعْر، والبُرُّ عَنِ البِرِّ). يُضرب فيمن شغله السعي وراء المال عمّا ألفه من محبوب مرغوب.