الشعر:
(واجْعَلْ حيَاتَكَ كُلَّها بيَدِ الَّذِي // لولاهُ لن تَقْوَى على تَدْبِيرِهَا
واتْرُكَ هَوَاكَ لِأَمْرِ رَبِّكَ واحْتَسِبْ // لَا تلتفتْ للنفسِ عندَ زَئِيرِهَا
من يتَّقِ الرحمنَ يلْقَ سعادةً // يعيا لسانُ الخلقِ عن تفسيرِها)
(ولَرُبَّ حاجاتٍ تعسّرَ نَيْلُهَا // والخيرُ كُلُّ الخيرِ في تَعْسِيرِها
كُنْ وَاثِقًا بالله فيما قد قضى // واتْرُكْ أُمُورًا قَدْ دَعَاكَ لِغَيرِهَا)
قال صريع الغواني:
وَلا خَيرَ في وِدِّ اِمرِئٍ مُتَكارِهٍ // عَلَيكَ وَلا في صاحِبٍ لا تُوافِقُه
إِذا المَرءُ لَم يَبذِل مِنَ الوِدِّ مِثلَما // بَذَلتُ لَهُ فَاِعلَم بِأَنّي مُفارِقُه
المعاني:
يُقال: (أَحْبَلَتِ الشَّجَرَةُ)، إذا أَخْرَجَتِ الحُبْلَةَ، وهو ثَمَرُ الطَّلْحِ والسَّمُرِ.
يقال: (صَبَاءٌ فِي هَمَامَةٍ).
الصَّبَاء: الصِّبَا، والهَمَامة: مصدر الهم، يُضرب للشيخ يتصابى.
يقال: (شيخ هِمٌّ) إذا أشرف على الفَنَاء وهَمَّ عمره بالنفاد.
من جواهر البلاغة اللغويه:
خير الناس من كف فكه وفك كفه، وشر الناس من فك فكه وكف كفه.