الشعر:
قال الأصمعي:
إذا ما امرؤ ساءتك منه خليقة // ففي الصفح طي للذنوب جميل
وإني لأعطي المال من ليس سائلاً // حفاظاً وإخوان الحفاظ قليل
قال ابن المقري:
زيادة القول تحكي النقص في العمل // ومنطق المرء قد يهديه للزلل
إن اللسان صغير جرمه وله // جرم عظيم كما قد قيل في المثل
لا تحقر الراى يأتيك الحقير به // فالنحل وهو ذباب طائر العسل
ولا يغرنك ود من أخي أمل // حتى تجربه في غيبة الأمل
قال البارودي:
فَانْظُرْ إِلَى عَقْلِ الفَتَى لا جِسْمِهِ // فَالْمَرْءُ يَكْبُرُ بِالْفِعَالِ وَيَصْغُرُ
وَاحْذَرْ مُقَارَنَةَ اللَّئِيمِ وَإِنْ عَلا // فَالْمَرْءُ يُفْسِدُهُ الْقَرِينُ الأَحْقَرُ
المعاني:
قيل: (صَبْرًا وإِنْ كانَ قَتْرًا). القَتْر: شدة المعيشة، ويروى وإن كان قبرًا. يُضرب عند الشدائد والمَشاقِّ.
يُقال: إذا صار للنَّخْلة جِذْعٌ يتناولُ منها المُتناوِلُ قائِمًا فتلكَ العَضيدُ، والجمع عِضْدانٌ وأَعْضِدَةٌ، فإذا فات اليَدَ فهو الجَبَّارُ وواحده جَبَّارَةٌ، فإذا ارتفع عن ذلك فطال فهو الرَّقْلُ وواحده رَقْلَةٌ.