من جمالها

الشعر:

(وَأُعرِضُ عَن مَطاعِمَ قَد أَراها // فَأَترُكُها وَفي بَطني اِنطِواءُ
فَلا وَأَبيكَ ما في العَيشِ خَيرٌ // وَلا الدُنيا إِذا ذَهَبَ الحَياءُ)

(إِذا مَا رماك الدَّهْر يَوْمًا بنكبة // فهيئ لَهَا صبرا ووسع لَهَا صَدرا
فَإِن مقادير الزَّمَان عَجِيبَة // فيوما نرى يسرا وَيَوْما نرى عسرا)
رسالة اطمئنان: والله ما صعُبت إلا فُرجت بإذن الله وما تعسرت إلا تيسرت وما أغلق باب إلا فُتح ألف باب غيره وعدٌ من الله الكريم الوهاب، إن مع العسر يسراً.

قال إيليا أبو ماضي:
هُوَ عِبءٌ عَلى الحَياةِ ثَقيلٌ // مَن يَظُنُّ الحَياةَ عِبءً ثَقيلا
وَالَّذي نَفسُهُ بِغَيرِ جَمالٍ // لا يَرى في الوُجودِ شَيئاً جَميلا
أَحكَمُ الناسِ في الحَياةِ أُناسٌ // عَلَّلوها فَأَحسَنوا التَعليلا

المعاني:

قيل: (صَارَ الزُّجُّ قُدَّامَ السِّنَانِ). يُضرَب في سَبْقِ المتأخِّرِ المتقدمَ من غير استحقاق.

يُقال: إذا طالَتِ النَّخْلَةُ مع انْجِرادٍ فيها قيل: نَخْلَةٌ سَحُوقٌ، ونَخْلٌ سَحائِقُ وسُحُقٌ.

فائده بيانية: قال تعالى: ﴿وَلَا تَقۡتُلُوۤا۟ أَوۡلَـٰدَكُمۡ خَشۡیَةَ إِمۡلَـٰقࣲۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُهُمۡ وَإِیَّاكُمۡۚ إِنَّ قَتۡلَهُمۡ كَانَ خِطۡـࣰٔا كَبِیرࣰا﴾

ورد الخطأ بالكسر. ليفيد العمد. بينما الخطأ بالفتح هو فيما لم يتعمده الإنسان. ويُحكى عن العرب: خَطًِئتُ: إذا أذنبت عمداً. وأخطأت إذا وقع الذنب من غير عمد وقصد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *