المعاني:
قيل: (صَارَ حِلْسَ بَيْتِهِ).
إذا لزمه لزومًا بليغًا، والحِلْسُ: ما وَلِيَ ظهرَ البعير تحت القَتب من كساء أو مسح يلازمه ولا يفارقه،
يُقال: هذا الطَّعامُ مَطْيَبَةٌ لِنَفْسي، مَحْسَنَةٌ لِجِسْمِي، إذا كان مُوافِقًا لَهُ.
الشعر:
(يضيق صَدْرِي بغمّ عِنْد حادثةٍ // وربّما خير لي فِي الغمّ أَحْيَانًا
وربّ يَوْم يكون الغمّ أوّله // وَعند آخِره روحًا وريحانا
مَا ضقت ذرعًا بغمٍّ عِنْد نائبةٍ // إِلَّا ولي فرجٌ قد حلّ أَو حانا)
قال الامام الشافعي رحمه الله:
توكلتُ في رزقي على اللَّهِ خَالقي // وأيقنتُ أن الله لا شكٌ رازقي
وما يكُ من رزقي فليس يفوتني // ولو كان في قاع البحار العوامقِ
سيأتي بهِ الله العظيمُ بفضلهِ // ولو لم يكن مني اللسانُ بناطقِ
ففي أي شيءٍ تذهبُ النفسُ حسرةً // وقد قسم الرحمن رزق الخلائقِ؟
قال أبو الأخفش الكناني لابن له ينصحه:
أبُنيَّ لا تكُ ما حييتَ مماريًا // ودَعِ السفاهةَ إنها لا تنفعُ
لا تحملنَّ ضغينةً لقرابةٍ // إنَّ الضغينةَ للقرابةِ تقطعُ
لا تحسبنَّ الحلمَ منك مذلةً // إنَّ الحليمَ هو الأعزُّ الأمنعُ