من جمالها

المعاني:

يقال: (صَبَعْتَ لِي إصْبَعَكَ العَمَّالَةَ). يُضرَب لمَن يعيبك باطنًا ويُثني عليك ظاهرًا.
يقال: صَبَعْتُ بفلان وعلى فلان أصْبَعُ، صَبْعًا، إذا أشَرْتَ نحوه بأصبعك مُغْتَابًا، وههنا صَبَعْت لي ولم يقل عليَّ ولا بي لأنه أراد استعملتَ أصبعك العَمَّالة لي، أي لأجلي، والعَمَّالة: مبالغة العاملة، أي أنها تَعَوَّدَتْ ذلك العملَ.

يُقال: (أَغارَ فُلانٌ إلى بَني فُلانٍ إِغارةً)، إذا أَتاهُمْ لِيَنْصُرَهُمْ أو لِيَنْصُروهُ، ومَعْناهُ دُفِعَ إِلَيْهِمْ.

في قوله تعالى: ﴿إنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وإِمَّا كَفُورًا﴾
من ‏أسرار البيان في القرآن: في الجمعِ بين اسم الفاعل (شاكرًا) وصيغة المبالغة (كَفُورًا).

الشعر:

قال علي رضي الله عنه:
لَو كانَ في صَخرَةٍ في البَحرِ راسيَة //صَمّاءَ مَلمومَةٍ مُلسٍ نَواحيها
رِزقٌ لِعَبدٍ يَراهُ اللَهُ لانغَلَقَت // حَتّى يَؤدّى إِلَيهِ كُلُّ ما فيها
أَو كانَ تَحتَ طِباقِ السَبعِ مَطلَبُها // لَسَهَّلِ اللَهِ في المَرقى مَراقيها
حَتّى تُؤدّي الَّذي في اللَوحِ خُطَّ لَهُ // إِن هِي أَتَتهُ وَإِلّا سَوفَ يَأتيها

قال الإمام الشافعي رحمه الله:
اقبَل مَعاذيرَ مَن يَأتيكَ مُعتَذِراً // إِن بَرَّ عِندَكَ فيما قالَ أَو فَجَرا
لَقَد أَطاعَكَ مَن يُرضيكَ ظاهِرُهُ // وَقَد أَجَلَّكَ مَن يَعصيكَ مُستَتِرا

من شعر الإمام الشافعي رحمه الله:
إِذا رُمتَ أَن تَحيا سَليماً مِنَ الرَدى // وَدينُكَ مَوفورٌ وَعِرضُكَ صَيِّنُ
فَلا يَنطِقَن مِنكَ اللِسانُ بِسَوأَةٍ // فَكُلُّكَ سَوءاتٌ وَلِلناسِ أَلسُنُ
وَعَيناكَ إِن أَبدَت إِلَيكَ مَعائِباً // فَدَعها وَقُل يا عَينُ لِلناسِ أَعيُنُ
وَعاشِر بِمَعروفٍ وَسامِح مَنِ اِعتَدى //وَدافِع وَلَكِن بِالَّتي هِيَ أَحسَنُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *