المعاني:
من الأمثال: (إلق دلوك في الدلاء) يضرب مثلا في الحث على الاكتساب، وترك التواني في طلب الرزق،
قيل: (ضِغْثٌ عَلَى إِبَّالَةٍ). أي بَلِيَّةٌ على أخرى.
الإبَّالة: الحُزْمَة من الحَطَب، والضِّغْث: قَبْضَة من حشيش رطب ويابس.
وأنشد الشاعر:
لِي كُلَّ يَوْمٍ مِنْ ذُؤَالَهْ // ضِغْثٌ يَزِيدُ عَلَى إبَالَهْ
يُقال: (قَدْ أَراحَتِ الإِبِلُ رِيحَ الرَّوْضَةِ)، إذا شَمَّتْها.
و (قَدْ أَراحَ الصَّيْدُ رِيحَ الصَّيّادِ)، إذا نَفَرَ عَنْهُ.
الشعر:
قال طرفة بن العبد:
عن المرء لا تسألْ وسلْ عن قرينه //فكل قرين بالمقارن يقتدي
وقال ابو العتاهية:
صديقٌ إذا ما جئتُ أبغيهِ حاجةً، // رَجَعتُ بما أَبغي ووَجهي بِمائهِ!
قال محمد بن عبدالباقي شيخ ابن الجوزي:
احفظ لسانكَ لا تبُحْ بثلاثةٍ // سِنٍّ ومالٍ إنْ سُئلت ومذهبِ
فعلى الثلاثةِ تُبتلَى بثلاثةٍ // بمكفِّرٍ وبحاسدٍ ومكذِّبِ
قال أبو الأسود الدؤلي:
وما طلب المعيشة بالتمني // ولكن إلق دلوك في الدلاء
تجئك بملئها يوما ويوم// تجيء بحمأة وقليل مائي