المعاني:
قيل: (أضِئْ لِي أقْدَحْ لَكَ). أي كُنْ لي أكُنْ لك، وقيل: بَيِّنْ لي حاجَتَكَ حتى أسعى فيها، كأنه رأى في لفظ السائل استبهامًا فقال له: صَرِّحْ ما تريد أحَصِّلْ لك غرضًا، ويروى: أكْدَحْ لك.
يُقال: قَدْ خَسِفَ الرَّجُلُ مِنَ الضَّيْمِ، وكُسِفَ وخَسَفَ القَمَرُ، وانْخَسَفَ الرَّجُلُ، إذا رَأَيْتَهُ كاسِفَ البالِ مِنَ الضَّيْمِ، فهو مَخْسوفٌ ومَكْسوفٌ.
قيل: (ضَغا مِنِّي وهْوَ ضَغاء). يُضرَب لمَن لا يقدر من الانتقام إلا على صِياح.
أصل الضَّغْو في الكلب والثعلب، إذا اشتدَّ عليه أمر عَوَى عُوَاءً ضعيفًا، ثم كثر ذلك حتى جُعِل لكل مَنْ عَجَز عن شيء، وضَغَا المُقَامِرُ ضَغْوًا وضُغاءً، إذا خان ولم يَعْدِلْ.
الشعر:
(إِذا كنت لَا أرجوك يَوْمًا لشدةٍ // وَلَا أنتَ لي يَوْم الْحَقِيقَة نَافِع
فوقت الرخا مَالِي بقربك حَاجَة // وَلَا أَنْت لي بوم الْقِيَامَة شَافِع)
(ما رخصت النفس لدروب الردا // ولا تضيعني ملذات الحياة
الامل بالله لو طال المدا // والهموم تروح في ركعة صلاة)
(ازرع جميلاً وَلَو فِي غير مَوْضِعه // فَلَا يضيع جميلٌ أَيْنَمَا زرعا
إِن الْجَمِيل وَإِن طَال الزَّمَان بِهِ // فَلَيْسَ يحصده إِلَّا الَّذِي زرعا)