من جمالها

المعاني:

قيل: (أَطْرَقَ إِطْراقَ الشُّجاعِ). يعني الحيَّةَ. يُضرَب للمفكِّرِ الداهي في الأمور.
قال المتلمس: وأطْرَقَ إِطْراقَ الشُّجاع ولَو رَأَى // مَسَاغًا لِنَابَيْهِ الشُّجاعُ لَصَمَّما

قيل: (أَطْعِمْ أَخاكَ منْ عَقَنْقَلِ الضَّبِّ إِنَّكَ إنْ تَمْنَعْ أَخاكَ يَغْضَبِ). يُضرَب مثلًا في المواساة.
عقنقل الضب: كَرِشُهُ وهو مِعًى من أمعائه فيه جميع ما يأكله.

يُقال: (قَدْ أَحْرَفَ الرَّجُلُ إِحْرافًا)، فَهُوَ مُحْرِفٌ والاسْمُ الحِرْفَةُ، وذلِكَ إذا نَمَا مالُهُ وصَلَحَ،
وقيل: (قَدْ أَضاعَ الرَّجُلُ)، فَهُوَ مُضِيعٌ، إذا كانَ ذا ضَيْعَةٍ.

الشغر:

(إذاضاقت بك الدنيا // ولم تقنع بما تلقى
تذكر أنها تفنى // ولا شيء بها يبقى
فكم أعطت لناسيها // وذاكرها بها يشقى
تراب كل ما فيها // ويدنو كلما يرقى
وعمرك مثلما كأس // وأفعال بها تلقى
وكأسك انت مالئها // ووحدك من بها يسقى
فلا تنظر لفانية // وتنسى دارك الأبقى)

قال ابن معصوم:
‏دَعِ الندامَةَ لا يَذهَبْ بك النَّدَمُ // فلستَ أوّلَ مَن زلّت به قَدَمُ
هِيَ المَقاديرُ والأحكامُ جارِيَةٌ // ولِلْمُهَيمِنِ في أحكامِهِ حِكَمُ
خَفِّضْ عليكَ فما حالٌ بباقِيَةٍ // هَيهاتَ، لا نِعَمٌ تبقى ولا نِقَمُ

قال البارودي:
لكَ الحَمدُ إنَّ الخَيرَ مِنكَ وَإنّنِي // لِصُنعِكَ يا ربَّ السّماواتِ شَاكِرُ
فَأنتَ الذي أَولَيتَني كُلَّ نِعمَةٍ // وَهَذَّبتَني حَتّى اصطَفَتني العَشائرُ
فَقَرِّب لِيَ الخَيرَ الذي أنا رَاغِبٌ // وَبَاعِدنِيَ الشَّرَّ الذي أنا حاذِرُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *