المعاني:
قيل: (طَرَافَةٌ يُولَعُ فِيهَا القُعْدُدُ). يُضرَب لمَن يحتقر محاسن غيره، ولا يكون له منها حَظ ولا نصيب.
الطَّرَافة: مصدر الطَّرِيف والطَّرِف، وهما الكثير الآباء إلى الجد الأكبر، ويمدح به،
والقُعْدُد: نقيضه، ويذم به، لأنه من أولاد الهَرْمَى، وينسب إلى الضعف.
ومعنى المثل: أولع هذا القعدد بالوقيعة في طَرَافة هذا الطرِف والغَضِّ منه.
مفرد و جمع:
(أَبترُ) وجمعها (بتْرٌ)
-هي صفة مشبهة تدل على الثبوت، من بتِرَ؛ مقطوع الذنب، مقطوع اليد أو الرجل.
-هو من لا عقِبَ له من الأولاد، وكل من انقطع عن الخير او عنه الخير، ومنه{إن شانِئَك هو الابتر }.
(ببَّغاءٌ ) وجمعها (ببَّغاواتٌ)
وهو: طائر حسن اللون والصورة، من الفصيلة الببغاوية
الشعر:
قال الإمام الشافعي رحمه الله:
توكلتُ في رزقي على اللهِ خالقي // وأيقنتُ أنّ الله لا شك رازقي
وما يكُ من رزقي فليس يفوتني // ولو كان في قاع البحار العوامقِ
سيأتي به اللهُ العظيم بفضله // ولو لم يكن مني اللسان بناطقِ
ففي أي شيءٍ تذهب النفسُ حسرة // وقد قسم الرحمنُ رزق الخلائقِ
قال أبو فراس الحمداني:
إِنَّ الغَنِيَّ هُوَ الغَنِيُّ بِنَفسِهِ // وَلَوَ أَنَّهُ عاري المَناكِبِ حافِ
ماكُلُّ مافَوقَ البَسيطَةِ كافِياً // فَإِذا قَنِعتَ فَكُلُّ شَيءٍ كافِ
قال إيليا أبو ماضي:
حر ومذهب كل حر مذهبي // ما كنت بالغاوي ولا المتعصبِ
إني لأغضب للكريم ينوشه // من دونه وألوم من لم يغضبِ
وأحب كل مهذب ولو أنه // خصمي وأرحم كل غير مهذبِ
يأبى فؤادي أن يميل إلى الأذى // حب الأذية من طباع العقربِ